• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مسؤول الهجن بجزيرة السمالية:

«البوش» رحلة كفاح في الماضي الجميل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

لا تزال حياة الأجداد مرآة صافية، تعكس بضوئها الغامر تلك الحياة القديمة التي عاش تفاصيلها الإنسان الإماراتي تحت حرارة الشمس، وتقلبات الأجواء الصحراوية، لكن التجربة التي أنضجت ذلك الجيل لم تزل تغذي الحاضر بمنجزاتها الجمالية، وحساسيتها المدهشة، فأضحت نموذجاً للفكر وتأسيساً للوعي بقيمة الطاقة الكامنة في المجتمع، والمشاركة الفعالة المنتجة في حركة الحياة ومن بين النماذج التي عشقت الصحراء، وتوارثت محبة الإبل، وامتزجت بعالمها.. حميد المنصوري مسؤول الهجن بجزيرة السمالية الذي يأخذنا في رحلة إلى زمن «سفينة الصحراء»، وما انطوى عليه الجمل الذي شارك الإماراتيين كل مناحي الحياة.

وراثة الحب

يقول المنصوري: ورثت حب الإبل من الأب الذي أخذه من الجد، إلى أن استطعت أن أمتلك وحدي نحو 500 رأس من الجمال، أرعاها حق الرعاية، وأمنحها ما أمنح عائلتي من الحب والاهتمام، وهو ما دفعني إلى أن أحمل تاريخها على ظهري، إيماناً مني بأنه الواجب الذي يحتم عليّ أن أحفظ تركة أجدادي، من ناحية قراءة تاريخ السلالة التي أنتمي إليها، أو المعرفة العميقة بالبيئة الإماراتية التي لم تعرف سوى الجمل في كل أحوالها أنيساً في الدار، وصاحباً في السفر.

وقال: إن جماله الـ500 تشارك حالياً في السباقات والمزاينات، وبعضها يحالفه الحظ فيربح، والآخر لا يفقد الأمل بأن يناله حظ من الفوز والنجاح، لكن الفرحة تبلغ مداها عندما تلد الإبل وتتكاثر وتدر الحليب، مؤكداً أن حليبها الكثير يصل إلى القريب والبعيد، من دون أي مقابل، لأنه تربى على قيم العطاء.

بيوت متناثرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا