• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الفكر المتطرف يتبنى هدم قيمة الانتماء للوطن والتمسك بوحدته

ندوة التحصين الفكري تدعو لمواجهة التحديات ووقف محاولات أسلمة التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعت ندوة التحصين الفكري ضد الأفكار الهدامة، إلى ضرورة معالجة التحديات التي تواجه شباب الأمه، ومواجهة محاولات أسلمة التطرف، فليس في الإسلام تطرف، كما يزعم البعض، وسد الفجوة والهوة بين المؤسسات الدينية والإفتاء، وبين الشباب الذي أصبح أكثر انحرافاً، ورفضاً لما يقوله أهل العلم، رغم جهلهم بالقرآن والسنة وأصول الفقه، كما أكدت أن التشدق بالرجوع لنظام الخلافة هو منهج تتبناه القوى التكفيرية، كداعش، وأن هناك خطرا تواجهه الوحدة الوطنية وهو تكفير المخالف في الدين أو الطائفة، كما شددت على دور الأسرة وفي وقاية الأبناء من الأفكار الهدامة.

وأكدت الندوة التي نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف واستضافت خلالها عددا من المتحدثين من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»إلى أن الشباب في العالم الإسلامي فقد هويته وثقافته بسبب التطور التقني والفضائي، ووسائل الاتصال الحديثة.

وعرف الدكتور الحسين محمد آيت من علماء المغرب ماهية التحصين الفكري والعلاقة الوثيقة التي تربط الضروريات الخمس بمقصد الأمن، أكد فيها على وجوب تحصين الأمة لأبنائها من الأفكار الهدامة، والحفاظ على الضروريات الخمس، ومن بينها النفس الإنسانية، والذي أكد أن فقد الأمن هو فقد كل شيء من شأنه تقديم منتج للحضارة الإنسانية، .

وتحدث الدكتور عبدالناصر موسى عبدالرحمن، أستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة اليرموك، حول محور الخطاب الديني وأثره في التصدي للأفكار الهدامة، وكشف خلاله عن تعرض الشباب في العالم الإسلامي للعديد من التحديات، ورغم أن نسبة الشباب تشكل نحو 70 في المئة، من إجمالي السكان في الدول العربية، إلا أن الدول فشلت في السيطرة على أبنائها وحمايتهم من التعرض لأفكار وتيارات منها الصالح ومنها الطالح، ويواجه شباب الأمة تحديات ثقافية واجتماعية وأمنية، وفكرية، وتيارات العلمانية، والإلحاد واليسار الإسلامي.

وتحدث الدكتور محمد عبدالفضيل المحاضر، والمنسق العام لمرصد الأزهر وعضو مركز الحوار بالأزهر الشريف، حول محور الوحدة الوطنية وأثرها في تعزيز الوقاية الفكرية ضد الأفكار الهدامه، شدد فيها على أن أي انشقاقات في الوحدة الوطنية، له عواقب وخيمة تبدأ دائما بشيوع الكراهية الشعبية أو العزلة الاجتماعية، وقد تتطور هذه الكراهية أو العزلة إلى نزاعات طائفية، أو حروب مسلحة، تستهدف تقسيم الوطن على أساس اثني أو لغوي أو ديني أو طائفي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض