• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد خضوعهم لامتحانات تحديد المستوى وفقاً لمؤهلاتهم وقدراتهم

مراكز الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين تستقبل دفعتين للذكور والإناث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

فاطمة المطوع (العين) ـ استقبلت مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين صباح أمس الدفعة 24 للذكور و20 للإناث في الفترة التدريبية التي تستمر لمدة خمسة أشهر، في مجالات السكرتارية والرسم والتصميم الإلكتروني وصيانة الحاسب الآلي.

وقال ناصر بن عزيز الشريفي مدير مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين إن المتدربين خضعوا في فترة سابقة لامتحانات تقييم وتحديد المستوى، وفقا لمؤهلاتهم وقدراتهم،إضافة إلى تقديم إرشادات نفسية واجتماعية لهم من قبل الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، فضلا عن تزويدهم بمعلومات حول القوانين المعمول بها في المراكز بما يخدمهم ويحقق مصلحتهم ليكونوا قادرين على التعامل مع بيئة العمل المختلفة بالمستقبل. وأضاف الشريفي أنه تم توزيع المتدربين وفقا لنتائج التقييم والاختبارات على برامج التدريب التي تناسب كلا منهم، إضافة إلى تنظيم جدول للأنشطة والفعاليات التي ستنظم لهم خلال الفصل الدراسي، والتي تشمل محاضرات تثقيفية وزيارات ميدانية، ومشاركات في المعارض والمؤتمرات والمناسبات الوطنية.

وأكد أن مراكز وزارة الداخلية تقدم العديد من البرامج المتطورة والتي تتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة اضافة الى تقديم خدماتها على أساس مفهوم التأهيل المهني الشامل، مشيرا إلى أن مراكز الداخلية للمعاقين تفتح أبوابها لكافة المواطنين والمواطنات من عمر 18 إلى 40 سنة، ولا تشترط مؤهلا تعليميا محددا لقبول الطالب بها، وإنما تكتفي بمجرد حصوله على الحد الأدنى من القراءة والكتابة، مع مميزات تقدم للمتدربين تشتمل،السكن والإعاشة والمواصلات ، وذلك للمتدربين من خارج مدينة العين.

توظيف 513 خريجا

وقال مدير مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين أن المراكز نجحت خلال السنوات الماضية في توظيف 513 خريجا وخريجة في مختلف مواقع العمل في القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن خريجي مراكز وزارة الداخلية نافسوا بقوة في سوق العمل وحصلوا على فرص وظيفية جيدة، وأثبتوا كفاءة وجدارة في مواقع العمل المختلفة، بفضل المهارات والقدرات والدورات والبرامج الدراسية المتطورة التي خضعوا لها في مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين. ولفت إلى أن دمج ذوي الاعاقة بالمجتمع يهدف الى اظهار طاقاتهم وجعلهم فئة منتجة في المجتمع تسهم في مسيرة التنمية الشاملة للوطن. ودعا الشريفي كافة المؤسسات الحكومية والخاصة لتحمل المسؤولية الاجتماعية تجاه ذوي الإعاقة بتوفير فرص عمل مناسبة لهم، انطلاقا من أهمية التكافل ودعم هذه الفئة التي تستحق كل الاهتمام والرعاية من جانب الجميع. وقد أشاد المتدربون والمتدربات بالدعم الذي توليه مراكز الداخلية للمعاقين لدمج ذوي الإعاقة بالمجتمع وتوفير الفرص التدريبية والوظيفية المناسبة للجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض