• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قائد عسكري يعد بمفاجأة خلال 72 ساعة.. و«داعش» يفجر جسراً بين كركوك وصلاح الدين

100 انتحاري يوقفون زحف القوات العراقية على تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكدت مصادر عسكرية أمس أن القوات الأمنية التي تخوض معركة تحرير تكريت، بانتظار تعزيزات جديدة لدخول المدينة التي يتحصن في مبانيها نحو 100 انتحاري، مؤكدة أن هناك خططا ستفاجئ التنظيم وأن تكريت ستكون «في قبضة القوات العراقية خلال 72 ساعة». ودعا قائد عمليات صلاح الدين التحالف الدولي إلى المشاركة في عملية تكريت، بينما أكدت قوات البيشمركة الكردية تفجير التنظيم جسرا يربط يربط قرى جنوب كركوك بصلاح الدين، لإعاقة تقدم القوات. وأوضحت المصادر أن المعلومات الاستخبارية تشير إلى تواجد أكثر من 100 انتحاري داخل مركز تكريت، مشيرا إلى أن الانتحاريين يتحصنون في مبانٍ شيدتها القوات الأمنية. وقالت إن «تقدم القوات الأمنية وميليشيات الحشد الشعبي متوقف حاليا بانتظار وصول المزيد من التعزيزات العسكرية المتمثلة بالدروع وفرق الهندسة العسكرية، لرفع العبوات الناسفة ومواجهة أي هجمات انتحارية». وأضافت أن «المعلومات التي توفرت لدينا تشير إلى تواجد الانتحاريين في مركز تكريت، لذا أوقفت عملية التقديم من المحاور الأربعة باتجاه مركز تكريت خشية سقوط ضحايا من القوات الأمنية». وأفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين أمس أن قياديا كبيرا في ميليشيات «الحشد الشعبي» قتل قبيل فجر أمس بمواجهات مع تنظيم «داعش» خارج تكريت. وقال إن «علي الموسوي المعروف بأبي الحسنين وهو قائد كتائب الإمام علي، قتل بمواجهات جرت عند أطراف تكريت الغربية بعد منتصف الليل مع داعش، وأن جثة الموسوي نقلت إلى قاعدة سبايكر لنقلها جواً إلى بغداد». من جهة أخرى دمر طيران الجيش العراقي أكبر معمل تفخيخ لتنظيم «داعش» في منطقة الجزيرة جنوب غرب تكريت. وأفادت مصادر عسكرية عراقية أمس أن 11 من عناصر «داعش» قتلوا في غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع للتنظيم وسط قضاء الرمادي. وفي شأن متصل دعا قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي التحالف الدولي إلى المشاركة في العملية العسكرية لاستعادة تكريت من تنظيم «داعش»، وأوضح «إذا كان هناك في بعض الأحيان معلومات دقيقة نحتاجها، فالأميركيون لديهم أجهزة متطورة، ولديهم طائرة الأواكس وبإمكانهم تحديد الأهداف بالضبط، والمعالجات أيضا بدقة». وأضاف أن «التقنية العالية للطائرات والأسلحة الموجودة لدى التحالف تجعل، أي معالجة من قبلهم ضرورية». وقال الساعدي إن «القوة الجوية العراقية محدودة، والإسناد الجوي محدود لعدم توفره على مدى 24 ساعة خلال المعركة». وقال العميد آراس محمد من البيشمركة، إن «داعش» فجر جسراً يربط قرى علي السراي وبان شاغ غرب قضاء داقوق جنوب كركوك والتي تمتد مع طرق ريفية تصل إلى قضاء طوز خرماتو بمحافظة صلاح الدين، والزركة عقب تقدم كبير لقوات البيشمركة وميليشيات «الحشد الشعبي» في محور قضاء داقوق. وأضاف أن المنطقة ستشهد خلال أيام عملية عسكرية لتطهيرها من «داعش» وطردهم منها، وفي عموم محيط الجانب الغربي للقضاء بما يسهم في تخفيف الضغوط بمحاور أخرى، ويسهل مهام اقتحام قصبة بشير المطوقة حاليا من جميع الاتجاهات. وفي الأنبار حذر مجلس المحافظة من حدوث مأساة إنسانية في الرمادي، في حال عدم تحسن الوضع الأمني، نافيا وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة. وأوضح المستشار الأمني لمجلس المحافظة عبد فلاح، أن زيارة وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إلى الرمادي أمس الأول، كانت على وقع الهجمات التي تتعرض لها المدينة منذ يومين من قبل تنظيم «داعش». وبين أنه في حال لم يتطور الحال خلال الساعات المقبلة فستكون هناك مأساة إنسانية في المدينة، وأضاف أن العبيدي وعد بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الرمادي، لكننا لم نر شيئاً، مضيفا أن هناك فسادا في المحافظة يعيق تحرير المناطق في الوقت الحاضر. وأكد عدم قدرة مجلس الأنبار على الوقوف بوجه الأزمة. وفي نينوى أفاد نواب عن المحافظة في مجلس النواب العراقي أن «داعش» شن حملة اعتقالات بحق الشباب في الموصل بعد إنزالهم علمه، ورفعهم العلم العراقي بدلا منه، مؤكدين تنامي الشعور الرافض من قبل أهالي المحافظة لتواجد التنظم بينهم. من جهة أخرى عثرت القوات الأمنية على مقبرتين جماعيتين في المنطقة الواقعة بين قضاء الدور وألبوعجيل شرق تكريت، وباشرت فرق متخصصة أخذ عينة من إحدى الجثث لإجراء تحليل الحمض النووي «DNA»، ومضاهاتها بالبصمة الوراثية لضحايا سبايكر. وذكرت شرطة صلاح الدين أن المقبرتين تضمان جثثا يرتدي بعض أصحابها ملابس الإعدام البرتقالية التي تظهر في فيديوهات «داعش» أثناء الإعدام، فيما ظهر بعض آخر بالملابس المدنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا