• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مفوضية اللاجئين تندد بـ«فشل جماعي» بمساعدة السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

عواصم(وكالات)

ندد مدير مفوضية اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عوض أمس، بـ«فشل جماعي لا بد من تصحيحه»، في تقديم المساعدة للاجئين السوريين، مؤكداً أن خمسة ملايين لاجئ سوري في دائرة الخطر، فيما اتهمت 55 منظمة سورية قريبة من المعارضة أو محسوبة عليها، الأمم المتحدة بـ»الانحياز» إلى النظام السوري في عملية إيصال المساعدات إلى السوريين المحاصرين في مناطق عدة.

وقال عوض في واشنطن أمس إن المجتمع الدولي لم يدفع سوى أقل من ربع المساعدات التي كان وعد بها الدول المجاورة لسوريا في فبراير، والبالغ قيمتها 11 مليار دولار.

وكانت بريطانيا والكويت والنرويج وألمانيا قد وعدت في مؤتمر للمانحين نظمته الأمم المتحدة في لندن 4 فبراير الماضي، بهبات استثنائية تناهز 11 مليار دولار بحلول عام 2020، وذلك لمساعدة نحو 18 مليون سوري من ضحايا الحرب.

لكن عوض أورد أن 2,5 مليار دولار فقط تم توزيعها فعلياً، علماً بأن الدول المحاذية لسوريا وهي تركيا ولبنان والأردن والعراق تنوء تحت عبء اللاجئين، وأضاف المسؤول الأممي الذي حضر إلى واشنطن لعرض القضية أمام المسؤولين الأميركيين أن «البلدان على خط الجبهة تشعر بخيبة أمل وبأنها مهملة».

وقال إن المأساة الإنسانية التي تسبب بها النزاع في سوريا تظهر في أرقام صادمة، فقد كان تعداده السكاني 23 مليون نسمة قبل النزاع، تأثر 13,5 مليون شخص بالحرب أو اضطروا إلى النزوح بحسب معطيات الأمم المتحدة في يناير، فيما فر 4,7 مليون من سوريا ليشكلوا «أكبر عدد من اللاجئين جراء نزاع واحد في جيل».

من جهة أخرى، اتهمت 55 منظمة سورية من المعارضة، الأمم المتحدة بـ»الانحياز» إلى النظام السوري في عملية إيصال المساعدات إلى السوريين المحاصرين في مناطق عدة.

وأقر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو، بأن عملية إيصال المساعدات «ليست مثالية»، لكنه شدد على أن الأمم المتحدة تواصل «مساعدة السوريين وفق الحاجة».

وفي تقرير أعدته حملة «من أجل سوريا» نشر أمس، قالت هذه المنظمات «تتعرض مبادئ إنسانية أساسية كالنزاهة والاستقلالية وعدم الانحياز إلى انتهاكات خطيرة في سوريا، على يد الأمم المتحدة نفسها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا