• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

برعاية مكتب شؤون أسر الشهداء

«مجالس الداخلية» تناقش جذور الشخصية الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

ناقش ثاني المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها الخامسة التي أقيمت مساء أمس الأول، تحت شعار «هذا ما يحبه زايد» برعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، موضوع «الشخصية الإماراتية... الجذور والطموح»

واستعرضت المجالس، التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة للإسناد الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على مستوى الدولة، طبيعة الشخصية الإماراتية بجذورها الراسخة في نفس كل مواطن إماراتي، وطموحها الذي لا تحده حدود. ويتضمن الموضوع الرئيس، ثلاثة محاور الأول التعريف بعوامل تكوين الشخصية الإنسانية، التي ترتكز على عاملين أساسين، هما التربية المنزلية، والتربية المدرسية.

وتناول الثاني تأثير وتفاعل الشخصية الإماراتية، ومدى وطرق تحقيقها للمواطنة الإيجابية، فيما يتناول الأخير واقع الشخصية الإماراتية الحالي وفي المستقبل، ويبرز ما حققته من نجاحات وتميز بسيرها على خطى زايد، وإسهامها في ضمان مستقبل يعد بمزيد من النجاحات.

كانت المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية 2016، قد انطلقت تحت رعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، خاصة بوجود مجالس «خيمة الشهيد» هذا العام، حيث ستشهد كل إمارة من إمارات الدولة خيمة مجلس باسم الشهداء، وذلك تقديراً لدورهم وتضحياتهم الغالية في سبيل رفعة الوطن والذود عنه والحفاظ على مكتسباته.

من جانبه، أشار الدكتور عبداللطيف الصيادي من الأرشيف الوطني إلى أن الأسرة الإماراتية متجذرة بالرغم من الحضارات المختلفة التي شهدتها، لافتا إلى أن الشخصية الإماراتية، والتي يجسدها مليون نسمة تقابل 7 ملايين مقيم على أرض الوطن من مختلف الثقافات بكل ترحيب، مؤكدا أن الإماراتي استطاع المحافظة على جذوره الوطنية وعاداته وتقاليده من خلال تمسكه بتاريخه القديم. وأضاف: الأسرة الإماراتية تكسب المقيم على أرضها من خلال نشر المحبة والتضحية والفداء من أجل الوطن والمواطن. من جانبه قال الدكتور احمد الزامل من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن جذور الشخصية الإماراتية جسدها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، فهو من غرس قيمها في أبنائه، ومن يحافظ على القيم والمعاني والعادات والتقاليد منذ نشأته سيحافظ عليها دائما، بالرغم من وجود التنوع الثقافي، مشيراً إلى أن قيمة التسامح والتراحم تثبت وتركز القيم في الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا