• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

علموا العالم

إلياس خوري.. ساحر «الكيمياء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

مرتضى أحمد

أبوظبي (الاتحاد)

إلياس جيمس خوري كيميائي أميركي من أصل لبناني حائز جائزة «نوبل» في الكيمياء عام 1990 «لتطويره نظرية ومنهجاً للتخليق العضوي»، وهو من أعظم الكيميائيين الأحياء.

ولد خوري، «ساحر الكيمياء وعبقريها»، لمهاجرين لبنانيين في 12 يوليو 1928 في مدينة ميتيون في ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة، وكان اسمه وليام، وغيرت والدته اسمه إلى اسم والده، الذي توفى بعد سنة ونصف من ميلاده.

درس في المدرسة الكاثوليكية الابتدائية، وفي مدرسة لورانس الثانوية، والتحق بمعهد مساتشوستس للتكنولوجيا «أم آي تي»، الذي حصل فيه على البكالوريوس سنة 1948، وعلى الدكتوراه سنة 1951 وكلاهما في مجال الكيمياء، ثم التحق بجامعة إلينوي وتدرّج فيها بين عامي 1951 -1959 من أستاذ في الكيمياء إلى رئيس قسم الكيمياء وهندستها، وعمل على تنفيذ أجندة بحثية تعمقت في الحالات الانتقالية في تفاعلات الكيمياء العضوية.

ومن أهم إنجازاته، مشروعات تتعلق بالفيزياء المتّصلة بالكيمياء العضوية، ونظريات تطبيقية عن المدارات الذريّة للجزيئيات، وبحوث عن المعادن المُعقّدة والتفاعلات المؤدية لظهور الإنزيمات.

في 1959، انتقل إلى جامعة هارفارد، وأنجز مشروعات مبتكرة، منها، تعليم التركيب الكيماوي للمواد العضوية في الدراسات العليا، واستخدام تقنية «التحليل الاسترجاعي» في تصميم توليفات كيماوية متطوّرة، والاستعانة بالكمبيوتر للمرة الأولى، حينها لحل مشكلات الكيمياء العضوية.

حصل على 50 جائزة عالمية، أبرزها جائزة نوبل للكيمياء، ووسام فرنكلين 1978، وجائزة وولف في الكيمياء 1986، و«الميدالية الوطنية للعلوم» 1988، إضافة إلى 13 زمالة أميركية وعالمية.

وألف خوري كتبا، منها «منطق التركيب الكيماوي»، و«الجزيئات والطب»، ونشر ألف مقال علمي، وأطلقت عليه الجمعية الكيميائية الأميركية «العالم الأكثر ذكراً في الكيمياء»، واحتل المرتبة الأولى بوصفه الكيميائي الأكثر تأثيراً على صعيد الأبحاث من قبل مؤشر «هيرش» لتقييم البحوث والدراسات العلمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا