• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضمن مجموعة فريدة في «مزادات كريستيز» بدبي

«باتيك فيليب».. الساعة الأغلى بـ«650 ألف دولار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

موزة خميس (دبي) / تصوير: صفية إبراهيم

موزة خميس (دبي)

استضافت قاعة جودولفين بفندق أبراج الإمارات صباح أمس معرض «مزادات كريستيز»، الذي ضم مجموعة فريدة من الأعمال الفنية والحديثة والمعاصرة والساعات والمجوهرات النادرة وغير المسبوقة.

وقالت هالة الخياط، مديرة مزادات كريستيز في دبي: إن المعرض الذي أقيم بمناسبة مرور 55 عاماً على إطلاق قسم مزادات الساعات، ضم تشكيلة من الساعات، منها: ساعة «باتيك فيليب»، التي تمثل أبرز المعروضات على الإطلاق بقيمة تقدر ما بين 450 إلى 650 ألف دولار، نظراً لجمالياتها وتقنياتها التي تمكن من مشاهدة العجائب بداخلها، واستغرق صنعها عامين، وتعد هذه الساعة الأغلى من نوعها التي يتم عرضها في مزاد دبي، إلى جانب 48 من الساعات الأخرى تمثل أبرز العلامات التجارية، ويعود تاريخ الساعة الأقدم إلى 1947، بينما أحدث الساعات المعروضة تم تصنيعها عام 2013، وتعد غالبية المعروضات من التحف التي لها طابع كلاسيكي جذاب.

لوحات متنوعة

وأضافت الخياط: أيضاً هناك لوحة الفنانة التشكيلية الإماراتية ابتسام عبدالعزيز، وعنوانها إعادة رسم خريطة بيت الشامسي (شمال ، جنوب، شرق، غرب) وسيعود ريعها لمركز «نيو إنجلاند» للأطفال، كما أن أكثر من نصف اللوحات الفنية المقدمة للمزاد مرسومة بريشة الفنان بول جيراجوسيان، وهو أستاذ الحداثة والفن المعاصر الأكثر شهرة في لبنان، الذي عكست لوحاته جوانب حياته كلاجئ في د بيروت، وكذلك جهود إعادة الإعمار التي شهدتها المدينة خلال فترة ما بعد الحرب، وأيضا هناك لوحات للفنان فريد عواد من لبنان الذي قضى معظم حياته في باريس، وهذه هي المرة الأولى التي تظهر لوحاته من على منصة دار كريستيز للمزادات، وتشتهر أعماله بتعبيرها القوي عن العزلة، حيث اعتاد رسم مشاهد الغرباء المنعزلين الجالسين في المقاهي والمارة في الشوارع، والركاب الصاعدين أو المترجلين عن القطارات وصيادي الأسماك أثناء عملهم، وذلك للتعبير عن مشاعر الوحدة التي تنتابه.

فرحة النوبة

وذكرت: ضم المعرض أعمالاً أخرى، منها: لوحة «فرحة النوبة» للفنانة تحية عليم، وقد عكست الأجواء الاحتفالية لتشييد السد العالي، أما الفنان المصري رمسيس يونان يعرض لوحة غير معنونه قدرت ما بين 40 إلى 60 ألف دولار أميركي، وهي تعكس المدرسة التجريدية، والفنان حامد عويس له لوحة للطبقة المصرية من الفلاحين والمزارعين وعمال المصانع، وهو ممن تأثروا برسام تيار الواقعية دييجوا ريفيرا وغيره، والنحات الإيراني الملقب بيكاسو الفارسي له لوحه أيضاً غير معنونه بلغت قيمتها التقديرية ما بين 80 إلى 100 ألف دولار، كما عرضت لوحة للرسام السوري مروان باشي رسمت بالألوان المائية، وقيمتها التقديرية ما بين 120 إلى 180 ألف دولار أميركي.

يشار إلى أن «دار كريستيز» من الأسماء الرائدة عالمياً في تنظيم المزادات العلنية للأعمال الفنية، وتأسست عام 1766 على يدِ جيمس كريستي، وأصبحت به تتصدر تنظيم أهم وأعظم المزادات العلنية في العالم على مدار القرون الماضية، وتنظّم كريستيز أكثر من 450 مزاداً سنوياً على امتداد أكثر من 80 فئة، بما في ذلك الفنون الجميلة والخزفية والمجوهرات والصور والمقتنيات، وتتراوح أسعار المعروضات المشاركة بمزادات كريستيز بين 200 دولار أميركي وأكثر من مئة مليون دولار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا