• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بـــــــلاد الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

«إننا نؤمن بأن خير الثروة التي حبانا الله بها يجب أن يعم أصدقاءنا وأشقاءنا، وأن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر»، «زايد بن سلطان».

كانت هذه رؤية المعلم الكبير زايد نهر العطاء المتدفق، رحمه الله، والتي ترجمت من خلال مؤسسات عدة تحمل أسماء زايد وخليفة ومحمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها العديد من المؤسسات المنتشرة عبر البلاد، إن إلقاء نظرة سريعة على أهداف ورؤية وخريطة منجزاتها داخل البلاد وعلى مستوى الإقليم والعالم وأرقام المبالغ الكبيرة والتي تجاوزت نصف مليار دولار خلال العشرين عاماً الماضية ومن خلال مؤسسة زايد منفردة، «ولست هنا بصدد ذكر الأرقام، فالذي يريد المذاكرة فليفتح السجل والكتاب ليقرأ ويعتبر»، ناهيك عن بقية المؤسسات الأخرى، يبين لنا عمق وصدق الرسالة الإنسانية التي يبعثها شعب الإمارات ومنذ أكثر من ربع قرن للعالم. فطوبى وآلاف الرحمات لزايد الخالد في ذاكرة الزمان، وطوبى وألف سلام لكل من حمل من بعده الأمانة ليخفف معاناة الإنسان.. إنها دعوة لشبابنا وعلى امتداد وطننا العربي للقراءة لأجل الفهم والاطلاع لأجل زيادة الوعي، وليعلموا أن الأعمال تعكس معادن الرجال، ولينظروا من حولهم ليفهموا أكثر ويستوعبوا الدروس، ويميزوا بين حال.. وحال.. من خلال صدق الرسالة وعظيم الأهداف التي تبغيها لخدمة الإنسان المعوز والفقير والمحتاج والذين تقطعت بهم السبل نتيجة الكوارث والحروب، وعلى امتداد عالمينا العربي والإسلامي، بل وتعدت تلك الحدود الجغرافية بكثير لأجل الإنسانية كقيمة، ورسالة التعاون والتكافل كغاية تسمو دوماً، فغرس الحاضر هو صناعة المستقبل، ونشر رسالة الخير والمحبة لأجل السلام من خلال العمل هو خير ألف مرة من الوقوف «محلك سر»، وندب الحظ والبكاء على ماضٍ تليدٍ ابتعد عنا وتركنا بلا عناء، لأن البعض منا ما زال يتمسك بمقاعد المتفرجين..

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا