• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في ثاني مجالس «أمسية في بيت شاعر»

زايد بنى الإمارات بالحب والحكمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

العين (الاتحاد)

ناقشت الأمسية الثانية من مجالس الشعراء الرمضانية التي ينظمها مركز الشارقة للشعر الشعبي بدائرة الثقافة والإعلام، تحت عنوان «أمسية في بيت شاعر»، مسيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، حيث استضاف الشاعر خلفان عبدالله الكعبي بمنزله في مدينة العين، الشاعرين مرشان الكعبي وخالد بن خلفان، وأدار الجلسة الشاعر راشد شرار.

وأكد المشاركون في المجلس أن الشيخ زايد صاحب مدرسة حكيمة في نظرته لكل الأمور، والقضايا التي واجهت الدولة منذ نشأتها، أحب شعبه وأخلص وتفانى في إسعاده ورفعته.

وقال شرار: إن عطاء زايد (طيب الله ثراه) كان بلا حدود، وأن تجربته تحتوي جوانب مضيئة تتكشف لنا كل يوم مع ما نواجهه ونعيشه من أحداث عربية وإقليمية وعالمية. وتابع: إن إنجازات زايد ستظل باقية أبد الدهر، نفاخر بها بين الأمم، وسار خليفة على دربه وأكمل باقتدار مسيرة المؤسس. وأضاف: زايد موجود معنا نراه في كل مخلص لهذا الوطن وفي كل مبدع أثرى وسخر فكره وعلمه لهذا الوطن، وفي كل مجتهد ساهم في بناء لبنة لهذا الوطن، وفي كل طموح تغلب على الصعاب ولم ييأس لتحقيق الرقي والرفعة لهذا الوطن، وفي كل شهيد ضحى بروحه من أجل هذا الوطن.

ثم تحدث خالد بن خلفان قائلاً: منذ تأسيس الدولة وحتى وفاة زايد كان هناك نهج وخطوط عريضة واستراتيجية واضحة نحو بناء دولة عصرية متوحدة.

ثم تساءل خلفان: ماذا ترك زايد؟، لماذا سعى إلى الاتحاد بين الامارات وتكوين دولة؟ هل كان على دراية بما سيحدث في المستقبل، وما ستشهده المنطقة العربية من أحداث وتغيرات وتطورات؟. وتابع: نعم زايد كان سياسياً مُحنكاً، فهم التغييرات السياسية المستقبلية، وكان صاحب نظرة استراتيجية، وكان قدوة حقيقية، كان مختلفاً في رؤيته وحدسه ونظرته إلى المستقبل، كان محباً للناس معطاءً لا يعرف الأنانية وحب الذات، عاش بين الناس كواحد منهم، يشاركهم كفاحهم وطعامهم وأحلامهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا