• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعد تعرضه لعمليات بيع لجني الأرباح

مؤشر سوق دبي يخفق في اختراق حاجز 4360 نقطة ويتراجع 0,6%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

مصطفى عبدالعظيم (دبي) - أخفق المؤشر العام لسوق دبي المالي أمس في اختراق حاجز المقاومة 4362 نقطة، في أعقاب تعرض أسهم قيادية لعمليات بيع لجني الأرباح، مما دفع السوق للإغلاق على تراجع قدره 0,65%، استقر بها عند مستوى 4318,48 نقطة.

واتسمت جلسة الأمس بالتذبذبات ضيقة النطاق نتيجة الأداء المتباين للعديد من الأسهم الرئيسية، فبينما استهل السوق تعاملاته على ارتفاع ملحوظ، زادت وتيرته تدريجياً وصولاً إلى أعلى مستوياته عند 4367,13 نقطة، بدعم من سهم أرابتك القابضة الذي لامس حاجز 5,73 درهم، ومعه أسهم عقارية أخرى كديار والاتحاد العقارية، إلا أنه لم يتمكن من مواصلة هذا الزخم ضغوط البيع التي تعرضت لها أسهم أخرى، أبرزها سهم إعمار العقارية الذي ارتد هابطاً من أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 9,90 درهم، ليصل إلى مستوى 9,75 درهم عند الإغلاق، ما جر معه أسهماً عدة أخرى للتخلي عن مكاسبها، مثل سهم أرابتك وسوق دبي المالي ودبي للاستثمار، الأمر الذي دفع المؤشر للهبوط إلى أدنى مستوياته لليوم عند 4301,4 نقطة، قبل أن يقلص خسائره عند الإغلاق إلى 28,45 نقطة فقط دون مستوى إغلاقه السابق.

وعزا الخبير المالي وضاح الطه التراجع الذي شهده سوق دبي المالي أمس إلى عمليات جني أرباح طبيعة تزامنت مع غياب الأخبار والمحفزات الإيجابية للسوق، وذلك في أعقاب فترة من الارتفاعات المتتالية، الأمر الذي دفع المستثمرين للإقدام على البيع، خاصة في أواخر الجلسة بعد أن ظهرت مؤشرات على توقع اتجاه السوق نحو مرحلة تذبذب قصيرة إلى حين بروز محركات جديدة مع بدء إعلان الشركات لنتائج الربع الأول التي عادت من مبادرة بها البنوك في الأسبوع الأول من شهر أبريل وستسهم في تحديد بوصلة السوق للفترة المقبلة باتجاه الاستقرار.

وأوضح الطه أن غياب المحفزات المحلية تزامن كذلك مع التذبذبات التي شهدتها الأسواق الأميركية والأوروبية في بداية تعاملات الأسبوع نتيجة تأثرها بالأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، مستبعداً أن يكون لهذه الأحداث انعكاسات قوية على الأسواق المحلية على المدى القصير، خاصة بعد أن برهنت الأسواق على قدرتها على امتصاص المؤثرات الخارجية بسهولة، كما حدث خلال عام 2013، لكنه أشار إلى أن تفاقم حدة التوترات السياسية بين الغرب وروسيا قد يشكل تحدياً على المدى البعيد بالنسبة للأسواق العالمية التي يتوقع أن يزيد معدل ارتباط الأسواق المحلية بها في المستقبل.

وشهدت حركة التداول أمس ارتفاعاً ملحوظاً رغم تراجع المؤشر العام للسوق، حيث ارتفعت أحجام التداول لتصل إلى 769,03 مليون سهم مقارنة مع 659,2 مليون سهم في الجلسة السابقة، فيما زادت قيم التداول لتصل إلى 1,58 مليار درهم، مقارنة مع 1,43 مليار درهم في جلسة أمس الأول، بالتزامن مع ارتفاع عدد الصفقات المنفذة أمس إلى 9147 صفقة مقابل 7718 صفقة سابقة.

وعلى صعيد أداء المؤشرات الفرعية، عم اللون الأحمر غالبية مؤشرات السوق مع إغلاق 6 مؤشرات من أصل تسع على تراجعات متباينة، مقابل ارتفاع وحيد كان من نصيب مؤشر قطاع الاتصالات المرتفع بنسبة 0,69%، واستقرار بقية القطاعات عند مستويات الإغلاق السابقة دون تغيير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا