• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دعوة إلى الاهتمام بحماية المعلومات في مشاريع الحكومة الذكية

نصف مستخدمي الأجهزة الجوالة بالإمارات تعرّضوا لجرائم إلكترونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

دبي (الاتحاد)- أفاد تقرير نورتن لعام 2013 الصادر عن سيمانتك بأن 50% من مستخدمي الأجهزة الجوالة في الإمارات قد تعرّضوا لجرائم إلكترونية عبر الأجهزة الجوالة خلال الأشهر الـ 12 الماضية. وأضاف: إن 30% من البالغين في الإمارات تعرّضوا لضياع أو سرقة أجهزتهم الجوّالة.

ونوه بأن المتخصصين في الجرائم الإلكترونية يتطلّعون إلى التقنيّات الجوّالة على أنها الطريق الجديدة والمباشرة لاستغلال الأجهزة الضعيفة وغير المحميّة، فضلاً عن كشف البيانات السرية والوصول إلى المعلومات الحسّاسة.

وذكر أن الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية أثبتت فعاليتها وكفاءة استخدامها ضمن بيئات العمل، سواء في التفاعل مع العملاء أو في تحسين التواصل وتعزيز الإنتاجية، وبالتزامن مع الانتشار المتزايد لهذه الأجهزة، تزداد التهديدات الأمنية التي تستهدفها في عام 2014 الذي يصادف الذكرى السنوية العاشرة لظهور البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الأجهزة الجوّالة.

واستعرض كيفن إيساك، نائب الرئيس الإقليمي في سيمانتك، في كلمته الافتتاحية في مؤتمر الحكومة الذكية في دبي مؤخراً الفرص والتحدّيات الخاصة التي تميز منطقة الشرق الأوسط باعتبارها منطقة رائدة في تبني تقنيات وابتكارات “المدينة الذكية”، كما سلّط الضوء على أهمية توفير خدمات آمنة للحكومة الذكية، وذلك أمام عدد من المسؤولين وصانعي القرار في منطقة الخليج العربي.

وقال إيساك: “تحمل التقنيات الجوّالة وعوداً وآمالاً كبيرة، إلا أنها تعزّز من فرص ضياع أو خسارة البيانات وخرق سرّيتها وربما انتهاك القوانين. وتزداد هذه المخاطر في الوقت الذي يصبح فيه العالم أكثر ترابطاً واتصالاً. ولا تقتصر مهمة استراتيجية الحكومة الذكية على معالجة البنية التحتية المعقّدة حتى يكتب لها النجاح، بل عليها أيضاً ضمان أمن البنية التحتية وإدارتها والحفاظ على جهوزيتها الدائمة وعملها بما يوفّر للمستخدمين تجربة إيجابية”.

ولم تعد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الأجهزة الجوّالة مجرّد إزعاج بسيط للمستخدمين، بل أصبحت تهديداً وخطراً على الهيئات الحكومية التي تتطلّع لتسخير التقنيات الجوّالة والخدمات الإلكترونية في العالم حالياً، كما أنها تمثل تهديداً للمواطنين الذين يتطلّعون إلى البقاء على اتصال في أي مكان وزمان.

ودعا إيساك خلال كلمته المسؤولين الذين يقفون خلف مبادرات المدينة الذكية والحكومة الذكية إلى وضع حماية المعلومات في سلّم أولوياتهم واهتماماتهم بما يضمن حماية الأجهزة الجوالة للمستخدمين وهوياتهم الرقمية ووصولهم في الوقت ذاته إلى كافة الخدمات على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

واختتم إيساك: “تعمل المناطق التي تسعى لمواكبة عصر التكنولوجيا وتحقيق الرخاء لمواطنيها على دعم الابتكارات وتعزيزها، ومنطقة الشرق الأوسط مثال على ذلك. وتتمتع شركة سيمانتك بمكانة بارزة تؤهلها للدخول في شراكة مع القطاع العام لتوفير قدرات الاستخدام الجوّال مع ضمان حماية المعلومات والهوية الرقمية للمستخدمين، لاسيما في ظلّ المخاطر التي قد تعرقل الابتكارات الجوّالة، وعلينا العمل معاً عبر القطاعين العامّ والخاصّ لضمان تطبيق الاستراتيجيات الذكية بالتزامن مع عملنا لتحقيق هذه الرؤى وتحويلها إلى واقع ملموس”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا