• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نموذج إنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

تمثل الجهود الإنسانية التي تقدمها مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر بأبوظبي، إضافة حقيقية ونقلة نوعية في جهود مكافحة جرائم الاتجار بالبشر على مستوى العالم، بما توفره من كافة أشكال الدعم والمساندة والرعاية اللازمة لضحايا الاتجار بالبشر، بما يضمن توفير متطلبات حمايتهم واستعادة نشاطهم، بما يساعدهم على الاندماج في مجتمعاتهم بحرية وثقة وأمان.

وهنا أود القول، إنه على المنظمات التي تتشدق بحرصها على حقوق الإنسان وتسوق الأكاذيب لأهداف رخيصة أن تنظر فقط لهذا المشروع الإنساني غير المسبوق، والذي يمثل رؤية الدولة في التعامل مع الحالات الإنسانية لتجد أن الإمارات سبقت العالم في حماية ضحايا الاتجار بالبشر دون تمييز.

برامج إعادة التأهيل في المركز متعددة وشاملة، وتحقق نتائج إيجابية تجاه المستفيدين، سواء في الشق النفسي والاجتماعي والمهني الذي يقدم للضحايا بغرض إدماجهم في مجتمعاتهم المحلية.

وحظيت مراكز الإيواء بالدعم المعنوي والمادي من العديد الجهات والأفراد، الأمر الذي أعطى هذه المراكز دفعة وحافزاً لتطوير خدماتها وتحقيق أهدافها نحو مجتمع خالٍ من هذه الجريمة النكراء، وإعادة بناء الإنسان الذي فقد إرادته للنهوض واستئناف الحياة.

كما أنه وفي ضوء دعم القيادة الرشيدة للجهود الإنسانية وركائزها ومبادراتها ومفاصل استدامتها، فقد كان النجاح والتميز حليف مراكز الإيواء، حيث ارتقت بأدائها ونتائجها، وحققت أفضل الممارسات والمعايير الدولية، بما يخدم أهداف المراكز ويحقق رؤيتها السامية، وبما ينسجم مع مكانة الدولة الرائدة على الصعيد الدولي، باعتبارها واحة للأمن والأمان.

محمد الأمجد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا