• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تطلق مبيعات المرحلة الثانية للمشروع بعد غدٍ

«الدار»: مليار درهم مبيعات المرحلة الأولى لـ «ياس ايكرز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت شركة الدار العقارية، عن بيع المرحلة الأولى من مشروع «ياس ايكرز»، التي تضم 267 وحدة سكنية، بقيمة مليار درهم.

واستجابةً للإقبال الكبير على الفلل في جزيرة ياس، سيتم إطلاق مبيعات المرحلة الثانية من المشروع، التي تضم 125 وحدة سكنية بعد غد السبت في مقر المبيعات الجديد لمشروع ياس ايكرز في جزيرة ياس، ليصل إجمالي عدد وحدات المرحلتين إلى 392 وحدة سكنية، بحسب بيان أمس.

وتشمل المرحلة الثانية وحدات التاونهاوس المكونة من 3 غرف نوم، ودوبليكس مكونة من 3 و4 غرف نوم، وفللاً تضم 4 غرف نوم، وفللاً مطلة على ملعب الجولف تتكون من 5 أو 6 غرف نوم. تبدأ الأسعار من 2.9 مليون درهم.

وقال محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للدار العقارية: «يسعدنا الإقبال الكبير على المرحلة الأولى من مشروع (ياس ايكرز). ومع إطلاق مبيعات المرحلة الثانية من المشروع، لدينا الثقة بأن (ياس ايكرز) سيكون قصة نجاح أخرى تضاف إلى سجل إنجازاتنا في جزيرة ياس، التي تشمل مشاريع سكينة متعددة مثل «وست ياس»، و«أنسام»، و«مايان». ويركز فريق التطوير في «الدار العقارية» على تقديم منتجات عقارية تتناسب مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية في إمارة أبوظبي، ونرى أن هذه الاستجابة القوية تشكل دليلاً على نجاح مشروع «ياس ايكرز» في تلبية متطلبات السوق».

وأضاف المبارك: «تم تصميم مشروع ياس ايكرز بمعايير رفيعة المستوى، ونعتقد أنه يوفر أفضل ما يتطلع إليه الجميع في المسكن العصري المتكامل، خاصةً العائلات. وتعتبر جودة معايير البناء وتصميم الفلل السكنية ووحدات التاونهاوس ومرافق وتجهيزات المشروع من أهم العوامل التي ستجعل من ياس إيكرز أكثر الوجهات في أبوظبي استقطاباً للراغبين للاستمتاع بحياة عصرية متكاملة. ويستفيد سكان المشروع من الخدمات والمرافق المجتمعية في «ياس ايكرز» وقربهم من بقية المشاريع والوجهات المتميزة في جزيرة ياس، التي تعد من أهم الركائز الأساسية التي تستند إليها استراتيجية التطوير في شركة الدار العقارية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا