• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لحنها وغناها عبدالعزيز وكتبها محمد علي

«مرحب شهر الصوم».. من أشهر أغاني رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«مرحب شهر الصوم مرحب، لياليك عادت في أمان، بعد انتظارنا وشوقنا اليك جيت يا رمضان، مرحب بقدومك يا رمضان، ونعيش ونصومك يا رمضان».. مقدمة واحدة من الأغاني الجميلة التي عبرت عن شهر رمضان الكريم، وحققت شهرة واسعة وقت تقديمها، ولا تزال تحمل رونقها ويستمتع الجمهور بسماعها وكأنها تقدم للمرة الأولى، وهي من أشهر أغاني رمضان التي تقدم في الفواصل بين المسلسلات والبرامج، كما يستخدمها الملايين طوال الشهر الكريم كنغمات ورنات لهواتفهم المحمولة.

وكتب كلمات الأغنية الشاعر محمد علي أحمد، قام بتلحينها وغنائها عبد العزيز محمود عام 1966 في أحد أفلامه، بعدما اختار الأغنية من بين عدد من الأغنيات عرضت عليه لتقديمها، وبعدما لحنها وسجلها أهداها إلى الإذاعة المصرية.

وعبرت الكلمات بعد المقطع الأول الذي رحب فيه الشاعر بقدوم الشهر الكريم بعد طول انتظار وشوق، عن تفرد شهر رمضان بمزايا ينفرد بها عن باقي شهور السنة، إضافة إلى فضله وبركاته: زيك مفيش بين الأيام، كلك حسنات، بيزيد معاك نور الإسلام، فضل وبركات، لياليك محلاها، ويا محلى بهاها يا رمضان، بعد انتظارنا وشوقنا إليك جيت يا رمضان، ثم وصفت الكلمات فرحة الصائمين بالشهر الكريم: كل العباد فيك فرحانة، بين صلاة وصيام، حتى العيون فيك سهرانة، مش راضية تنام، ثم يتوقف الشاعر أمام فرحة الأطفال بفوانيس رمضان: محلاهم فيك بعد ما نفطر شمع منور، ماسكين فوانيس ده فانوس أحمر وفانوس أخضر، يرقصوا ويغنوا، فرحم واتهنوا يا رمضان، ثم يربط ما بين ترقب رؤية هلال رمضان وعيد الفطر في المقطع الأخير، بقوله: المؤمن يستنى هلالك فرحان وسعيد، وتروّح وتزيد في جلالك أيام العيد، فيها خير وأماني، وتجينا من تاني، بعد انتظارنا وشوقنا إليك جيت يا رمضان.

وعن نجاح هذه الأغنية وغيرها من الأغنيات القديمة التي قدمت احتفالاً بشهر رمضان، يقول الموسيقار حلمي بكر إن هذه الأغنيات أصبحت من نسيج التراث الشعبي، خصوصاً وأن حياة الناس في الماضي كانت أكثر هدوءاً، فكانت ملامح رمضان لها طعم مختلف وظروف أخرى، وكذلك العلاقات الأسرية والدينية والاجتماعية، وما يعبر عنها مثل أغنيات رمضان التي لم تكن مجرد أغنيات، بل كانت لحمة موصولة في نسيج الحياة اليومية للمواطن المصري والعربي، لأنه كان يعيش تفاصيلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا