• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عن قصة لثروت أباظة وبطولة صلاح وكريمة

«الضباب».. حذّر من تدليل الأبناء وعُرض رمضان 1976

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«الضباب».. مسلسل درامي اجتماعي إنساني هادف، حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه عام 1976 خلال شهر رمضان، وتعرض للعديد من المشاكل والقضايا، في مقدمتها الآثار السلبية لتدليل الأبناء، وتفضيل أحدهم على الآخرين.

دارت الأحداث في قرية ريفية، من خلال الحاج «والي» الفلاح الثري الذي يملك عدداً من الأفدنة الزراعية، وهو رجل طيب متزوج من الحاجة «بمبة»، ويعيشان في سعادة لا ينغصها سوى عدم إنجاب الأولاد، وتطلب الزوجة مراراً منه الذهاب إلى الطبيب لمعرفة سبب عدم الإنجاب فيرفض، وحين تذهب سراً تكتشف أن زوجها يذهب للطبيب منذ سنوات، ويعرف أن سبب عدم الإنجاب أنها عاقر، وأنه يخفي الأمر حتى لا تحزن أو تطلب منه الزواج من أخرى، وذات يوم يذهب «والي» برفقة مساعده «جابر» لإصلاح آلات زراعية، وذات يوم يتعرض لحادث مأساوي يودي بحياة «جابر»، فيشعر «والي» بالذنب، ويقرر أن تعيش أرملته «صالحة» وابنها الرضيع «حسين» لديه وتحت رعايته، وتلاحظ «بمبة» حسن أخلاق ورقة «صالحة» فتعتبرها الضرة المناسبة، وتصر على تزويجها لـ «والي»، وبمرور الأحداث تنجب «صالحة» مولودها «محمد» ولكنها تموت بعد ولادته، ويتعرض الطفل لأزمة صحية خطيرة تتطلب نقل دم، وتتوافق فصيلة دم «بمبة» معه، ولوصية صالحة يربي «والي» الولدين «حسين» و«محمد» على أنهما أخوة أشقاء، وبعدما يكبران يحرص «والي» على تعليمهما في القاهرة، ويفاجأ بالتزام «حسين» وحرصه على المذاكرة والاجتهاد، في مقابل استهتار من «محمد»، وتنصحه «بمبة» بضرورة تزويج «محمد» على أمل أن تنصلح أحواله ويهتم بدروسه، وترشح له الفتاة «هنية» التي ترتبط بعلاقة حب مع شقيقه «حسين» الذي يفاجأ حين يعترض على الزيجة، بأن «والي» يخبره أنه ليس ابنه، فيترك البيت ويذهب إلى القاهرة.

وشارك في بطولة المسلسل المأخوذ عن قصة للأديب ثروت أباظة وإخراج نور الدمرداش العديد من الفنانين، منهم صلاح منصور الذي جسد شخصية «والي»، وكريمة مختار «بمبة»، وعبد المنعم إبراهيم «زين العابدين» الرجل الثري الذي يرتبط مع «والي» بصداقة قوية، وينتخب لعدد من الدورات نائباً في البرلمان عن الدائرة التي تقع فيها القرية، ويبيع نصف أملاكه الزراعية لـ «والي» ويجعل النصف الآخر مزارعة بينهما، وهو متزوج من فتاة من أصول إنجليزية، تنجب له ابنة وحيدة «أمال»، وجسدت هناء ثروت شخصية «هنية» ابنة الشيخ إبراهيم، وهي فتاة لم تنل حظها من التعليم، وتقع في غرام «حسين» الذي يعلمها القراءة والكتابة، ولا تقوى على إبداء رأيها أمام والدها، وهو ما يجعلها توافق على الزواج من «محمد» رغم حبها لحسين، وبعدما تنجب منه ولداً ويطلقها، تقبل بالزواج بناءً على طلب والدها من أحد فلاحي القرية، وجسد عماد عبد الحليم في تجربته الوحيدة مع الدراما التلفزيونية شخصية «حسين» الذي يجتهد في دروسه ويملك صوتاً عذباً، ويشعر في قرارة نفسه بتفضيل والده لشقيقه عليه، إلى أن يعرف حقيقة أنه ابن «جابر» العامل لدى «والي»، فيقرر الاعتماد على نفسه، ويعمل في مهن مختلفة إلى أن يحصل على ليسانس الحقوق، أما خالد زكي فجسد شخصية «محمد» الأخ الأصغر المدلل الذي يهمل دراسته ويقضي وقته في السهر والعلاقات النسائية، وبعدما يرسب في الدراسة يستسلم لقرار والديه بتزويجه من حبيبة شقيقه، رغم حبه لزميلته «أمال» ابنة «زين» والتي يتزوجها لاحقاً بعدما يطلق زوجته «هنية»، ولكنه سرعان ما ينفصل عنها بعدما فشل في إصلاحها، نتيجة اختلاف العادات بينهما، وجسدت ليلى حمادة شخصية الفتاة المستهترة «أمال» التي تتباهى بثروة والدها، ورغم حب «محمد» لها إلا أنها تتهكم عليه وتجعله أضحوكة أمام زملائها، وهو ما يجعله يقرر الابتعاد عنها والعودة لزوجته «هنية» التي تساعده وتقف إلى جواره حتى يحصل على بكالوريوس الطب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا