• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مهارة المهاجمين ترفع سرعة مطاردة «المتصدر»

«الاتزان والفاعلية» طريق الجزيرة للعودة إلى المنافسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

الأهلي سيطر على المجريات وافتقد الحلول الهجومية فردياً وجماعياً «الفرسان» افتقد الثبات والتماسك.. وركلة الجزاء أحبطت المعنويات

في مباراة الجزيرة والأهلي، شهد سيناريو اللقاء تقلبات مثيرة ونقاط تحول مهمة أكدت الفوارق الفنية بين لاعبي الفريقين في حسن استثمار الفرص والتعامل مع مجريات اللقاء بالشكل الناجح لتحقيق الأهداف المطلوبة، ولعب أصحاب الأرض بتشكيلة مدعومة بعودة الحارس علي خصيف للدفاع عن شباك «افخر أبوظبي» بعد الأخطاء الفادحة التي ظهرت في هذا المركز خلال الجولة الماضية وكلفت الفريق خسارة نقاط غالية. وساهم خصيف في لعب دور حاسم في قلب النتيجة لمصلحة فريقه عندما نجح في صد ركلة جزاء وقلب موازين القوى لمصلحة الجزيرة بالحفاظ على نظافة شباكه ورفع معنويات زملائه لاستغلال الفرص وتسجيل ثنائية، وتعتبر مباراة الجزيرة مع الأهلي من المباريات القليلة التي لا يستقبل فيها دفاع «فخر أوظبي» أهدافا، وذلك بفضل الاتزان الدفاعي الذي لعب به وعدم ارتكاب أخطاء كبيرة. أما على مستوى الهجوم فواصل خطه الأمامي تألقه، مؤكداً أنه مصدر قوة الفريق وسر النجاح الذي يحققه الجزيرة منذ بداية الموسم، حيث تحرك لانزيني بشكل جيد وأوجد ديناميكية كبيرة في أداء فريقه، إلى جانب نجاح بترويبا في اختراقاته وتمريراته الدقيقة، بالإضافة إلى اقتناص علي مبخوت وفوسينيتش للفرص بشكل جيد وعدم تساهلهم مع أخطاء المنافس، مؤكدين نجاعتهم الكبيرة على المستوى التهديفي في هز الشباك من فرص قليلة. وبذلك جنى الجزيرة المتزن دفاعيا ثمرة خط هجومه الكاسح وانتزع ثلاث نقاط ثمينة أحيت آماله في المنافسة على اللقب وإعادته إلى سباق الصدارة من جديد، خاصة أمام تعثر العين المتصدر وخسارته نقطتين ثمينتين.

وفي المقابل عاد الأهلي إلى الدائرة السلبية التي كان يتخبط فيها طوال الجولات الماضية، وعلى الرغم من البداية الجيدة في الشوط الأول وامتلاكه الكرة في مغلب أوقات الفترة الأولى، إلا أن تواضع مستوى العديد من اللاعبين المهمين حرم الفريق من إيجاد النجاعة الهجومية المطلوبة لترجمة أفضليته على أرض الواقع بتسجيل أهداف تمنحه التقدم. وافتقدت فرقة الفرسان للدور الذي من المفترض أن يقدمه اللاعبون الأجانب، حيث كانوا خارج النص ولم يساهموا في خدمة الفريق لا دفاعياً ولا هجومياً، ومثلوا نقطة سلبية في تواضع المستوى والأداء، وحتى أحمد خليل كان أداؤه مخيبا للآمال، لأنه أهدر ركلة الجزاء بطريقة غريبة، ولم يقم بالدور الهجومي المطلوب في الخط الأمامي. ولعل اللاعب الوحيد الذي تألق بمهارته العالية ومراوغاته وسرعة تحركاته وصناعة الفرص هو إسماعيل الحمادي، والذي كان العنصر الإيجابي الوحيد في تشكيلة حامل اللقب، وبذلك عرف أصحاب الأرض كيف يحصد النقاط الثلاثة بالثبات الدفاعي والنجاعة الهجومية مقتنصاً فوزاً ثميناً استعاد به ثقته في النفس لتشديد الملاحقة على المتصدر ومواصلة السباق نحو اللقب، أما فريق الأهلي فأكد بأنه ليس في أفضل حالاته وأنه يعاني من أزمة فنية حقيقية على مستوى التنظيم والفاعلية والالتزام بالأدوار.

«العميد» يعود للانتصارات بسياسة «اخطف.. واهرب»

دبي (الاتحاد)

بعد سلسلة من النتائج السلبية والتعثرات، عاد النصر إلى سكة الانتصارات من الفجيرة بانتزاع فوز ثمين وبهدف وحيد عن طريق كرة ثابتة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا