• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

لقاء الندية والتوازن في الأداء والاستحواذ

مثلث «الرعب الهجومي» للجزيرة يخترق التحصينات الدفاعية لـ «العميد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

استحقت مباراة الجزيرة والنصر أن تكون قمة الجولة السابعة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، لما حفلت به من ندية عالية في الأداء بين الفريقين، تجسد على أرض الملعب بتبادل الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، بالإضافة إلى الأهداف الخمسة التي زادت اللقاء متعة وإثارة.

ويحسب لفريق «فخر أبوظبي» حسن إدارته للقاء، خاصة بفضل التشكيل المناسب الذي اختاره جيريتس، والتعديل الذي قام به في طريقة اللعب لتتغير إلى 4-3-3 رغبة في إيجاد كثافة عددية في وسط الملعب، تمنع المنافس من الاستحواذ على الوسط، وتبعد الكرة عن المناطق الخلفية، حتى يكون الدفاع في أمان من الكرات البينية أو العرضية الخطيرة التي يحسن النصر استعمالها.

وأسهم وجود خميس إسماعيل وياسر مطر وجوسيلي في السيطرة على الكرة، والتحكم في اللعب واعتماد الكرات العرضية، أو في العمق لـ «ثلاثي الرعب» فوسينيتش وعلي مبخوت ولانزيني لاختراق الحصون الدفاعية للمنافس وإيجاد المنافذ للمرمى.

واستفاد أصحاب الأرض أيضاً من مهارة المهاجمين، والفنيات العالية التي يمتلكونها لمفاجأة المنافس والقيام بهجمات سريعة وخاطفة أثمرت عن ثلاثة أهداف كاملة، صعبت من مهمة الضيوف في العودة إلى اللقاء، واكتسب الجزيرة توليفة ناجحة في الخط الأمامي، تؤدي بشكل جماعي، وتتميز بالتفاهم الكبير بين اللاعبين، على غرار الهدف الأول الذي جاء بفضل ترويض غاية في الدقة والمهارة من فوسينيتش بالصدر، ممهداً الكرة باتجاه مبخوت الذي توقع التمريرة، وكان في المكان المناسب لإدخال الكرة الشباك، وإنهاء الهجمة بالطريقة المثالية.

وعلى الرغم من الأفضلية التي اكتسبها الجزيرة خلال الشوط الأول، فإن النصر قدم بدوره عرضاً قوياً، حيث كانت طريقة لعبه مشابهة لطريقة لعب المنافس وهي 4-3-2-1 والتي تتحول أحياناً إلى 4-3-3، لكن المثلث الهجومي كان مختلفاً في شكله داخل الملعب عن المثلث الهجومي للجزيرة، لأن إبراهيما توريه يلعب دائماً في المقدمة، واستفاد «العميد» من التغيير غير الموفق الذي قام به جيريتس في الفترة الثانية، عندما أخرج ياسر مطر وأدخل بترويبا، حيث أفقد الوسط التوازن الذي يميزه، وكان من المفترض أن يصبر قليلًا ويواصل اللعب بتنظيم، وسعى مدرب النصر يوفانوفيتش إلى دعم الجانب الهجومي بإدخال لاعبين يجيدان التعامل مع المساحات ولعب الضغط العالي على المنافس مما أثمر عن هدف ثانٍ لـ «الأزرق»، لكنه عجز عن تسجيل الثالث وتعديل النتيجة، وأن الفارق في المهارة الهجومية بين الفريقين، والقوة الضاربة لـ «فخر أبوظبي» كانت حاسمة في ترجيح كفة الجزيرة على حساب منافس قوي كان نداً قوياً ومنافساً صعب المراس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا