• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

متطوعة منذ 13 عاماً

شيرين الزعابي: نذرت حياتي لأعمال البر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، كانت نقطة فاصلة في حياة الدكتورة شيرين جاسم محمد الزعابي، حيث التحقت في عام 2003 عن رغبة وقناعة منها، إذ إن نفسها متعلقة بالأعمال التطوعية، وهو ما جعلها تسير في خط إنساني محض، ومن خلال معايشتها للدور الذي تقوم به «الهلال الأحمر» ووجودها في ميادين العمل الإنساني، أدركت قيمة أعمال الخير، وهو ما دفعها لإقامة مبادرات شخصية، فأسهمت بروح عميقة في كفالة الأيتام، ومساعدة المرضى المحتاجين، ومن ثم المشاركة في بناء المساجد، خصوصاً في بعض الأماكن خارج الدولة التي تحتاج إلى مثل هذه الأبنية المخصصة للعبادة، فضلاً أنها تبرعت كثيراً إلى بعض الأسر التي تحتاج إلى مصاريف لتعليم أبنائها، ولم تتوقف مبادراتها عن هذه الحدود، فقد ساعدت بعض المتضررين من الفيضانات خارج الدولة، وقدمت هدايا للأطفال المرضى ومساعدات للمسنين عبر الجهات المختصة في الدولة بتقديم الدعم، فضلاً عن مبادرات أخرى في شهر رمضان المبارك، وهو ما يظهر بجلاء قيم أبناء الإمارات واتجاههم نحو العطاء، تماشياً مع نهج الدولة في تقديم كل ألوان البر للمحتاجين في كل مكان.

لجنة المساعدات

تقول الطبيبة الإماراتية شيرين الزعابي اختصاصية أمراض باطنية: فور تخرجي في كلية الطب عام 2001، قررت أن تكون لدي أعمال تطوعية أخدم بها الكثير من أفراد المجتمع سواء داخل الإمارات أو خارجها، وهو ما جعلني أتطوع في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية عام 2003، ومن خلال انخراطي في أعمال لجنة البت في المساعدات الطبية وسفري إلى إحدى الدول، تعرفت بصورة وسعة إلى الدور المهم والحيوي الذي تقوم به دولة الإمارات في تقديم مساعدات إنسانية غير مسبوقة في التاريخ لكل الناس، ومن دون النظر إلى جنس أو لون أو عرق، وهو ما يؤكد هذا الطابع الإنساني الذي انتهجته الدولة والذي رسخ له المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي سارت عليه القيادة الرشيدة في الدولة، فأصبحت الإمارات بفضل العطاء الإنساني الغزير رقماً مهماً في سجل الإنسانية، ومن هذا المنطلق أصبحت أفكر في أهمية أن تكون لي مبادراتي الشخصية وأعمالي التطوعية ومساعداتي الخيرية، فأنا ابنة الإمارات التي تربت على مثل وتقاليد وأخلاقيات تجعلني أعيش أجواء البر على طريقتي الخاصة.

منابع الخير

وتشير إلى أنها من خلال وجودها في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، تعرفت إلى منابع الخير، وهو ما جعلها تبدأ بكفالة الأيتام ومن خلال هذه الهيئة التي تطوعت فيها، حيث إن لديها جزءاً مخصصاً من مالها وتستقطعه من راتبها شهرياً لكفالة عدد من الأيتام، وترى أن هذه الفئة صعب الوصول إليها باجتهاد شخصي لكونها متعففة ولا تطلب المساعدة بشكل مباشر وظاهر، لذا فإن الجهات الرسمية في العطاء الإنساني تكون أسرع في الوصول إليها نظراً لأنها في غالب الأحيان مصبوغة بالسرية، وتحفظ للطرف الآخر عدم الإحراج أمام الآخرين، وقد لمست في المنحى الإنساني شعوراً بالسعادة لكونها تقدم مساعدة إلى فئة حرمت من معيل ينفق عليها، وتعد هذه المشاركات التي تقدمها في هذا الإطار، ديناً عليها تؤديها لله وللوطن كنوع من الشكر على النعم التي أعطاها الله إليها، والتي منحها إياها الوطن العزيز الغالي الذي وفر كل أسباب العيش الكريم لأبنائه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا