• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«فرانس فوتبول»:

3 أسباب تمنع «الريال» من إطاحة أنشيلوتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

خرجت مجلة «فرانس فوتبول» برأي مخالف تماماً لتوقعات الصحافة الإسبانية، حول مصير الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد، حيث ذكرت في عددها الأخير، أن هناك ثلاثة أسباب تمنع الريال من طرد أنشيلوتي، أو إطاحته من منصبه.

يأتي ذلك، رغم أن بعض التقارير الصحفية الواردة من إسبانيا أشارت إلى أن فلورنتينو بيريز رئيس نادى ريال مدريد قد يدفع أنشيلوتي إلى التخلي عن منصبه والرحيل إذا ما فشل في حصد أي ألقاب هذا الموسم، ورغم أن صحيفة «الموندو ديبورتيفو» الكتالونية المساندة لفريق برشلونة المنافس اللدود للريال قالت (من قبيل الحرب النفسية)، إن مصير أنشيلوتي قد يتحدد بصفة نهائية بعد مباراة الكلاسيكو بين البارسا والريال، التي ستقام يوم 22 مارس الجاري على ملعب كامب نو معقل برشلونة. وأول الأسباب التي طرحتها «فرانس فوتبول» هو رصيد أنشيلوتي من الإنجازات والبطولات والألقاب، إذ حقق أربعة ألقاب منذ مجيئه إلى مدريد، بينها اللقب الأهم، وهو الفوز بدوري الأبطال الأوروبي.

والسبب الثاني في رأي المجلة الفرنسية، هو أن فريق «لاكاستيلا»، وهو فريق ريال مدريد الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، ليس في أحسن حالاته، بل خسر في عطلة نهاية الأسبوع الماضي مع مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، وهو المرشح من الأغلبية في البيت الأبيض لتولي تدريب الفريق الأول، بعد إقالة انشيلوتي أو استقالته طواعية.. وقالت المجلة، إن خسارة لاكاستيلا تعني أن زيدان ليس جاهزاً بعد لكي يتولى تدريب الريال الكبير، وأنه لم يملك بعد «بريق» المايسترو زيدان اللاعب، ولهذا ينبغي الصبر عليه بعض الوقت قبل المجازفة بالدفع به إلى الفريق الأول، وهو ما يعني استمرار أنشيلوتي؛ لأن بديله لم يجهز بعد!.

والسبب الثالث الذي ساقته المجلة لتأكيد وجهة نظرها، هو أن تاريخ الريال يقول إن ثماني بطولات من البطولات العشر التي حققها في دوري الأبطال الأوروبي حصل عليها على حساب فشله في إحراز بطولة الدوري المحلى (الليجا).

وأضافت المجلة: «الريال اعتاد أن يترك بطولة من بين البطولتين (الليجا ودوري الأبطال الأوروبي) منذ عام 1958 عندما نجح للمرة الثانية والأخيرة (عام 1957) في الحصول على بطولتي الدوري ودوري الأبطال معاً.

واختتمت المجلة تحليلها بقولها: «على المتآمرين أن يتريثوا وينتظروا قليلاً قبل أن يطلقوا رصاص بنادقهم على أنشيلوتي.. فلن يمكنهم تحقيق ذلك أبداً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا