• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

«التواصل الاجتماعي».. سم في العسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

استطلاع: مريم الشميلي وأحمد عبدالعزيز ويوسف العربي ومحمد الأمين ومنى الحمودي وناصر الجابري

تفتح «الاتحاد» ملف التواصل الاجتماعي وآثاره، وكيف يمكن للآباء تحويل هذه الوسائل لخدمتهم وأبنائهم وتفادي الآثار السلبية، مثل التفكك الأسري والابتزاز الإلكتروني أو القرصنة، كما تدق ناقوس الخطر، مطالبة أولياء الأمور بضرورة متابعة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر تلك المواقع والتطبيقات التي تفتح قنوات التواصل مع ثقافات لا تناسب تقاليدنا وعاداتنا، ما يسبب صدمة ثقافية للمراهقين علاوة على مخاطر أخرى، مثل نشر الأفكار العنيفة والإرهابية التي تبثها حسابات تديرها جماعات إرهابية بهدف تجنيد الشباب.

ووفقاً للإحصاءات، تزايد أعداد مستخدمي الهواتف الذكية والإنترنت في دولة الإمارات، حيث تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات خلال النصف الأول من العام الجاري إلى أن هناك 19 مليوناً و133 ألفاً و341 جهاز محمول يشتغلون في الدولة بواقع 222.3 جهاز لكل 100 نسمة، علاوة على مستخدمي الإنترنت الذي بلغ عددهم مليوني و523 ألفاً و64 مشتركاً، الأمر الذي يعكس حجم الإقبال على استخدام التقنيات الحديثة في وسائل الاتصالات، إذ باتت تشكل جزءاً من شخصية الإنسان في عصرنا الحالي، وأصبحت أمراً أساسياً في مجالات العمل والترفيه والتسوق، وكل ذلك من أجل التواصل مع العائلة والأصدقاء.

وفي الآونة الأخيرة، ونتيجة الاستخدام المفرط لهذه الوسائل بدأت تظهر آثار سلبية، مثل التفكك الأسري والمشكلات الصحية والنفسية لدى الكثير من الأفراد، وفي المقابل هناك جوانب أخرى إيجابية، مثل تمكين الأفراد الذين يعانون الغربة والوحدة من التواصل وبناء صداقات وعلاقات اجتماعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الذين يعانون الإعاقة في التحدث والنطق.

ضرورة التوعية

وأكدت هيئة تنظيم الاتصالات أنه في ظل التطور السريع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات، أصبح من الضروري مواكبة تقنيات العصر عن طريق معرفة ما هو جديد، كما أن الأجهزة الذكية باتت جزءاً لا يتجزأ ضمن العناصر أو الأدوات الرئيسة التي تتواجد مع أفراد الأسرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا