• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد تطبيق أفضل الممارسات في مختلف المجالات

بلحيف: «الأشغال» تستند لمنظومة الابتكار في مجال الاستدامة والأبنية الخضراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، أن مشاريع البنية التحتية والطرق التي تشرف على تنفيذها وزارة الأشغال باعتبارها الذراع التنفيذي للحكومة الاتحادية باتت مثالاً يحتذى به عالميا، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة في الدولة للمنظومة التنموية بجميع محاورها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مدعومة باستراتيجية الابتكار الوطنية.

تستند استراتيجية الابتكار الوطنية في محاورها على منظومة الابنية الخضراء المستدامة والطاقة المتجددة، والتي بدورها تعد أحد الممكنات الرئيسة للوصول للهدف الأسمى في العام 2021 لتكون حينها دوله الإمارات في مصاف الدول الأكثر تطوراً وتقدماً، في مجالات البنية التحتية والطرق، بحسب بيان صحفي أمس بمناسبة انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وأكد معاليه حرص الوزارة على مواكبة التوجهات الاستراتيجية للدولة خاصه فيما يتعلق بدعم الاقتصاد والبنية التحتية الخضراء لتطوير كفاءة مشاريع البنية التحتية الإماراتية، واستقطاب العقول وتطبيق أفضل الممارسات في مختلف المجالات.

ونوه بأن الوزارة تبنت نظام تقييم داخلي لتطبيقات الاستدامة في مجالات البنية التحتية لمشاريع وزارة الأشغال وسوف سيتم تطبيقه وتجربته على عدد من مشاريع الوزارة، الأمر الذي يحقق استراتيجية الاستدامة التي أطلقتها الوزارة مؤخرا والتي شملت عده محاور أهمها ترشد استهلاك المياه، وبفضل ذلك قامت الوزارة بإيجاد آليات مبتكرة لإعادة تدوير المياه في مشاريعها واستغلالها في مجالات الزراعة وزيادة المساحات الخضراء في الدولة، وتم تطبيقها في بعض المجمعات السكنية وبعض المباني الحكومية التي نفذتها وزارة الأشغال.

وقال معاليه: «أما في مجال ترشيد استخدام الطاقة بالاعتماد على الطاقة المتجددة، نفذت الوزارة مشاريع مبانٍ حكومية منتجة للطاقة، يتم استغلال أسطحها لتوليد طاقة باستخدام ألواح تحوّل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، وقد تم تطبيق نظام توليد الطاقة الشمسية على عدد من مشاريع الوزارة من المرافق الحكومية منها بعض المباني الأمنية وغيرها من المشاريع» مضيفاً: «إن ترشيد استهلاك الطاقة يعد أحد أهم المحاور التي تسهم في ترسيخ عوامل الاستدامة الثلاثة (المجتمع، البيئة، الاقتصاد)، فلا يقتصر دور ترشيد استخدام الطاقة على المحور الاقتصادي فحسب بل يشمل المحور البيئي من حيث خفض البصمة الكربونية وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي يسهم بشكل مباشر في دعم المنظومة البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتوفير بيئة صحية لقاطنيها، وحماية الموارد البيئية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا