• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ميثاء الشامسي: القاعة تحتوي أحدث ما تم إنجازه عالمياً فنياً وتقنياً

افتتاح قاعة الإمارات في الأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

جنيف (وام)

أشرفت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة على افتتاح القاعة 17 في المبنى الرئيسي للأمم المتحدة في جنيف، والتي أطلق عليها اسم قاعة «الإمارات» بعد أن تمت صيانتها بتمويل كامل من الدولة، وذلك بمشاركة السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، ومعالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، ومعالي يان ايلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة، ومايكل مولر المدير العام للأمم المتحدة بجنيف، والمهندس محمد المعيني رئيس قسم المشاريع الهندسية والفنية بوزارة شؤون الرئاسة.

كما حضر الحدث ممثلون عن حكومة جنيف وعدد كبير من البعثات الدبلوماسية المعتمدة، إضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى في المنظمات الدولية العاملة في جنيف. وألقت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي كلمة عبرت في مستهلها عن مدى فخرها واعتزازها بافتتاح قاعة الإمارات بمقر هذه المنظمة العتيدة، التي ما فتئت تجمع أمم العالم تحت مظلة التعاون وتحقيق التنمية وإحلال السلام، مضيفة أن افتتاح القاعة في شهر رمضان المعظم يمثل الصفاء كما صفاء سماء الإمارات التي تطل علينا من سقف هذه القاعة كنموذج هو الأول من نوعه في العالم. وأكدت معاليها أن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير أرضية عمل فعالة للمجموعة الدولية، يأتي من قناعة راسخة بالدور الذي تضطلع به منظومة الأمم المتحدة في خدمة المجموعة الدولية، وتحقيق أهدافها النبيلة. وقالت معاليها، إنه حينما أصبح الاهتمام بالبيئة تحدياً عالمياً يفرض علينا توحيد الجهود للبحث عن حلول بديلة تمكن الإنسان من استثمار البيئة واستغلال مواردها بشكل سليم، وإعادة التوازن للمنظومات البيئية المتدهورة بقصد القضاء على المشكلات البيئية . استضافت الإمارات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وهي المرة الأولى التي تقوم وكالة دولية باختيار مدينة في منطقة الشرق الأوسط كمقر لها، حيث تحتضن «مدينة مصدر» أول مدينة في العالم خالية من الكربون، ومن النفايات، والمعتمدة بالكامل على الطاقة المتجددة، مقر الوكالة الرئيسي، مؤكدة أن الإمارات كانت سباقة في هذا المجال.

موقع استراتيجي

وأضافت معاليها «وفي المجال الإنساني ووعياً منها بوجودها في موقع استراتيجي يمثل حلقة الوصل بين المشرق والمغرب وبين الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والدول المانحة وتلك التي يمكنها مد يد العون للمحتاجين، قامت الدولة بإنشاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية كمنطقة حرة غير ربحية تقوم بتسهيل عملية تقديم المساعدات الإنسانية، وتضم مجمع مستودعات على مساحة 52.180 متر مربع، ومجمع مكاتب على مساحة 10.665 متر مربع . وفي هذا السياق تحتضن المدينة ما لا يقل عن ثماني منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة، منها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب عدد كبير من المنظمات الإنسانية الدولية والشركات الخاصة». وذكرت معاليها في هذا السياق أن عمل الدولة في هذا المجال لم يقتصر على توفير أدوات العمل الضرورية بل تعداه إلى المساهمة بشكل فعال في رفع المعاناة عن المحتاجين في كافة أنحاء العالم، حيث حصلت الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية، إذ بلغت قيمة مساعدات دولة الإمارات خلال الأعوام من 2010 إلى 2014 نحو 16 مليار دولار أميركي لأكثر من 140 دولة حول العالم، وبذلك تصدرت دولة الإمارات قائمة الدول المانحة للمساعدات على مستوى العالم.

وختمت معاليها كلمتها بالقول :« إننا نقدم اليوم بكل اعتزاز هذه القاعة هدية للأمم المتحدة، وهي بالإضافة إلى رونقها والمسحة الجمالية التي تكتسيها، فهي تحتوى على أفضل وأحدث ما تم إنجازه عالمياً فنياً وتقنياً»، معربة عن شكرها بهذه المناسبة لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل بإتقان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض