• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بمشاركة مختلف الفئات العمرية والجنسيات

إقبال من زوار مراكز التسوق على المشاركة في حملة «أمة تقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

دبي(الاتحاد)

تستمر فعاليات حملة «أمّة تقرأ» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مختلف مدن الدولة. وتشارك كبرى مراكز التسوق في المبادرة الرمضانية الهادفة لتوفير 5 ملايين كتاب للأطفال في مخيمات اللاجئين وفي المدارس في العالم العربي والإسلامي.

وتتوزع في المراكز التجارية منصات تابعة للحملة تضم كتباً رمزية ويعمل فيها متطوعون مع مؤسسة دبي العطاء. ويمكن للزوار والمتسوقين في مراكز التسوق التبرع عبر شراء قسائم للتبرع بكلفة طباعة الكتب وتوزيعها ويكتبون رسالة على الكتاب الرمزي الذي يوضع في مكتبة بهدف ملء جميع رفوفها مع اختتام الحملة.

وقالت مريم محمود حسن، إماراتية تبلغ من العمر 21 عاماً وطالبة في كلية دبي للتقنية، والتي تطوعت للعمل مع دبي العطاء: أحب دائماً المشاركة في الأعمال الخيرية، خاصة تلك التي تمنحني فرصة تمثيل دولتي الإمارات الحبيبة، والتي تعزز سمعة دولة الإمارات، وتعمل على تعميق وتمتين علاقاتها مع شعوب الدول الشقيقة والصديقة.

ومن جانبه، قال طيف مؤيد الخفاجي، عراقي الجنسية، وهو أحد المساهمين بالتبرعات: «إن فكرة حملة «أمة تقرأ» من الأفكار الجديدة والمتميزة التي عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إطلاقها، والتي يهدف من خلالها إلى نشر الثقافة بين الشعوب العربية والإسلامية، ومساعدة دول المنطقة ليس فقط عبر المساعدة بتوفير الاحتياجات المادية، بل من خلال تسليح الأجيال الناشئة بالعلم والقراءة اللذين هما أساس التطور والرقي، فالقراءة هي ثقافة وفهم وعلم وإدراك. تقوم حملة «أمة تقرأ» والقائمون عليها بعمل رائع أعانهم الله على تنفيذه وجزاهم الله خيراً عما يقومون به من تعريف بالحملة وتشجيع الناس على التبرع».

وشدد طيف على أهمية غرس مبادئ العمل الخيري لدى الأطفال والأجيال الناشئة فهو جزء لا يتجزأ من الثقافة والأخلاق، فقد خلق الله الناس لتساند بعضها البعض، لذلك يتوجب على الأخ مساعدة أخيه، وهذا ما يقوم به أبناء شعب الإمارات.

أما يوسف أحمد صالح، إماراتي الجنسية، اصطحب ابنه للمشاركة في الحملة فقال: «إن الثقافة والعلم من أهم جوانب الحياة، وتعتبر القراءة اللبنة التي تبنى بها الحضارات كونها غذاء العقل، وهمزة الوصل التي تربط بين الثقافات المتعددة. فمبادرة «أمة تقرأ» تعد من أهم المبادرات التي طرحت على الساحة العربية خاصةً لما تشهده الدول العربية من أزمات، والتي بدورها تؤثر على مستوى التعليم وثقافة الشعوب، لذلك دائماً ينظر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى العوامل التي تساعد دائماً للارتقاء بالفكر العربي.

وقال ابنه عبدالله يوسف أحمد صالح، الطالب بالصف السادس، والأول على مستوى منطقة دبي التعليمية في المعرفة: «أحب قراءة القصص الأدبية وكتب علوم الرياضيات، وأتمنى أن أعمل في المجال المالي والمصرفي، ووجودي اليوم هنا للتبرع بالكتب، ومشاركة الأطفال الذين تنقصهم الكتب ووسائل الحصول على المعرفة والعلم بهوايتي التي استمتع بها حتى لو لم أكن أعرفهم أو على صداقة معهم.»

وتستهدف حملة «أمة تقرأ» توفير 5 ملايين كتاب للأطفال في مخيمات اللاجئين وفي المدارس في العالم العربي والإسلامي عبر توفير مليوني كتاب للأطفال في مخيمات اللاجئين، بالإضافة لتزويد 2000 مكتبة حول العالم العربي والإسلامي بمليوني كتاب أيضاً ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج بمليون كتاب، وتستمر الحملة حتى يوم زايد للعمل الإنساني في 19 رمضان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض