• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حرب شرسة بين شركات الإنترنت الصينية

«علي بابا» يبدأ بغزو قطاع السينما والتلفزيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - بدأ موقع «علي بابا»، الذي يوصف بأنه عملاق التجارة الإلكترونية الصيني، هجوما منظما على صناعة السينما والتليفزيون، في تحرك لفت مراقبين وخبراء إنترنت، بعد إعلان شرائه في 12 مارس الجاري 60% من شركة لإنتاج أفلام السينما والمسلسلات التلفزيونية. وقالت تقارير صحفية غربية إن الموقع العملاق سيدفع بموجب الصفقة الجديدة نحو 580 مليون يورو، من أجل تملك غالبية رأسمال مجموعة «شاينا فيزين»، التي ستوظف الاستثمارات الجديدة في إنتاج أفلام ومسلسلات.

وستسمح هذه العملية لموقع «علي بابا» بالدخول إلى مجال ابتكار المحتويات المرئية والمسموعة على الإنترنت، ما يؤشر على اهتمامه بتعزيز نشاطه في مجال محتويات الترفيه على الشبكة العنكبوتية الذي لا يزال ضعيفا فيه.

وبذا يكون “علي بابا” قرر أن الترفيه التليفزيوني والسينمائي محور نشاط مستقبلي مهم للشركة العملاقة، التي تتخذ من مدينة هانجهو مقرا رئيسا لها، وهي صاحبة النفوذ الأقوى في مجال التسوق عبر الإنترنت في البلاد، والتي تضم أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت.

وتعرف «شاينا فيزين»، التي تتخذ من هونج كونج مقرا رئيسا لها، بإنتاج مسلسلات ناجحة، وهي أيضا صاحبة حقوق البث على الإنترنت في نطاق القارة الصينية لثلاثة مواسم قادمة من بطولات الدوري الأول الإنجليزي لكرة القدم، التي تلقى اهتماما واسعا لدى الجمهور الصيني.

ويأتي دخول «علي بابا» لصناعة السينما والتلفزيون من هذا الباب الواسع في إطار سلسلة طويلة من عمليات التوسع، التي ترتبط بمنافسة شركة «تينسينت»، التي كانت تملك حتى الأمس القريب 8% من الشركة، وانخفضت حصتها الآن بعد صفقة «علي بابا» إلى 3%. وقد أخذت المنافسة بين الجانبين طابعا مباشرا بعدما كانت «تينسينت» مهيمنة في مجال التراسل الإلكتروني والمحادثة، بينما كان «علي بابا» مهيمنا في قطاع البيع على الإنترنت، في حين تبقى شركة «بايدو» مسيطرة على ثلثي سوق محركات البحث في الصين.

خلط أوراق الاختصاصات

كانت تقارير تحدثت قبل عام عن حرب شرسة بين شركات الإنترنت الصينية الرئيسة في سوق تضم 564 مليون مستخدم للشبكة. واحتدمت المعركة، وفق مراقبين أجانب في الصين، نتيجة خلط أوراق اختصاصات هذه الشركات التي كان كل منها قد انطلق في اختصاص محدد، ثم انخرط في سباق محموم على السوق ككل إثر طفرة الهواتف الذكية، ومن أجل محاولة فرض نفسها في جميع وظائف الإنترنت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا