• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شراكة إيجابية بين «الموظف» و«الجهة» و«المتعامل»

عهود الرومي: إسعاد المتعاملين محور تطوير الخدمات الحكومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن نشر السعادة والإيجابية بمفهومهما الشامل في مجتمع الإمارات هو غاية تسعى الحكومة لتحقيقها، وأن إسعاد المتعاملين هو المحور الأساسي لتطوير الخدمات الحكومية في دولة الإمارات، وأن الحكومة تعمل على ترسيخ مفاهيم السعادة وتعزيزها لتصبح ممارسة وثقافة ونهج عمل في جميع مراكز إسعاد المتعاملين.

وأضافت الرومي: «إن حكومة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحرص على تحويل الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية كافة إلى جهات سعادة بسياساتها وبرامجها وخدماتها وبيئة العمل فيها، وأن معادلة إسعاد المتعاملين التي تم إطلاقها مؤخراً، تؤكد التزام الجهات الحكومية بتقديم خدمات تحقق سعادة المتعاملين وصولاً لإسعاد المجتمع». جاء ذلك، في مستهل ندوة تعريفية بمعادلة إسعاد المتعاملين عقدها برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، استعرضت محاور معادلة إسعاد المتعاملين، ومبادرات السعادة والإيجابية في الخدمات الحكومية، في إطار تطبيق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.

وتمثل معادلة إسعاد المتعاملين وثيقة تلتزم، من خلالها، الجهات الحكومية تحقيق السعادة، عبر بناء شراكة فاعلة وإيجابية بين ثلاثة أطراف، هي: الموظف والجهة والمتعامل، حيث يقوم كل طرف في هذه المعادلة بدور أساسي في الوصول إلى تقديم خدمات تسعد المتعاملين، وتترجم تركيز الحكومة على إسعادهم.وأكدت وزيرة الدولة للسعادة أن معادلة إسعاد المتعاملين التي تشكل واحدة من مجموعة مبادرات ضمن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، لتحقيق السعادة، وقياس مستويات سعادة المتعاملين على أسس علمية، مشددة على أهمية تفعيل دور المتعامل ليصبح شريكا محورياً في صناعة الخدمة وليس متلقياً لها. وأوضحت الرومي أن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية صمم ليشكل إطاراً شاملاً لتوجهات الحكومة في مجال تحقيق السعادة والإيجابية، وقد تم تقسيمه بناء على هذه الرؤية إلى ثلاثة محاور هي: السعادة والإيجابية في العمل الحكومي، والسعادة والإيجابية كأسلوب حياة، وقياس السعادة والإيجابية، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف بشكل أساسي إلى أن تصبح الإمارات الدولة الأولى عالمياً في إسعاد المتعاملين.

وهدفت الندوة التي حضرها وكلاء وزارات ومديرو عموم وعدد من مسؤولي الجهات الاتحادية، إلى تسليط الضوء على دور القيادات العليا في الجهات الحكومية في ترجمة رؤية الحكومة في تحقيق سعادة المتعاملين. وقالت حصة عيسى بو حميد، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات الحكومية والريادة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل: «إن معادلة إسعاد تشكل أداة مهمة في دعم توجهات تحقيق السعادة في الخدمات».

وقالت بو حميد: «إن المعادلة التي تستند إلى ميثاق خدمة المتعاملين تتكون من 3 عناصر رئيسة هي: الموظف الفخور بتقديم الخدمات الحكومية المتميزة، وهو موظف إسعاد المتعاملين الذي يبادر في تقديم أفضل تجربة للمتعامل بما يحقق له السعادة، والجهة الحكومية المتفانية في إسعاد المتعاملين، وهي التي تطور خدماتها وفق احتياجات المتعامل، والاتجاهات العالمية في مجال عملها، وتلتزم بتوفير بيئة مضيافة تعزز ثقافة السعادة والإيجابية، والمتعامل المبادر والإيجابي الذي يشارك بتقديم اقتراحات بناءة تساهم في تصميم خدمات مبتكرة تحقق له السعادة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض