• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكدو أن رمضان شهر الرحمة والتحلي بالأخلاق

«العلماء الضيوف» يحذرون من الإسراف وإهدار الوقت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) إلى اغتنام شهر رمضان، والإكثار من الفضائل والحسنات التي تقرب إلى الله عز وجل، واجتناب كل ما من شأنه التأثير على أجر الصائم، والابتعاد عن المشاحنات والبغضاء، والتحلي بخلق الرحمة والإنسانية، والإنفاق في وجوه الخير، ووسائل التقرب إلى الله، وتجنب الإسراف على موائد الطعام.

وأكد الدكتور عوض إسماعيل عبدالله، وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر، خلال لقائه بالأئمة والوعاظ في رأس الخيمة، على أخلاقيات العمل الدعوي، وأن الداعية يتمثل خطى رسول الله على المنبر، وهو مجمع للناس وليس مفرقاً، وداعياً إلى كلمة سواء ولسان الكتاب والسنة، وليس لسان جماعة أو حزب أو طائفه، ودعا إلى أخذ الناس إلى وسطية الإسلام وهي قوة المنهج، وأخذهم إلى حب الأوطان، والدفاع عنها، وطاعة أولي الأمر، والناس تثق في الدعاة، وعليهم أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يكونوا قدوة لما يقولون. كما تحدث الشيخ الحافظ كبير الباقوي، في مسجد فاطمة بنت جمال، حول الإطعام وإفطار الصائمين، والإنفاق في وجوه الخير، وتحدث باللغتين العربية والماليبارية.

وتحدث خطيب الجامع الأزهر فضيلة الشيخ أسامة هاشم الحديدي حول الوقت وأهميته، واغتنام الشهر الفضيل، في ندوة بالمنطقة الغربية، وأكد أن العاقل هو من يدرك شرف زمانه، كشهر رمضان وليلة القدر وعشر ذي الحجة وليلة نصف شعبان، وقد مدح الله المؤمنين لما استفادوا من أعمارهم، واغتنموا أوقاتهم.

فيما تناولت الدكتورة إلهام محمد شاهين، في مسجد عبدالله راشد الظاهري بأبوظبي، الحديث حول رمضان بين الكرم والإسراف، وعرفت فيها الإسراف والتبذير والكرم، وبينت للسيدات ماهية التبذير الذي هو تفريق المال وإنفاقه في السرف.

وأوضحت أن الكرم بركة للمال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً (رواه البخاري).

كما حاضر أصحاب الفضيلة العلماء حول مفاتيح السعادة في شهر رمضان المبارك، أشاروا خلال ذلك إلى جملة من الانطلاقات الإيمانية والوطنية والإنسانية التي تزرع السعادة في الإنسان وفي أخيه الإنسان من أسرة وجيران وزملاء في العمل، وقد شرح العلماء بتوسع مفهوم قوله تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما يكون يعملون).

وأشار العلماء إلى ملامستهم ومعايشتهم لقيم السعادة والتسامح في مجتمع الإمارات، وأوجه التعاون بين الناس، وربط العلماء حديثهم عن السعادة، بقوة الإيمان الذي يتمتع به مجتمع دولة الإمارات وتطبيقهم للإسلام الحقيقي، إسلام التسامح والوئام والتعايش الراقي بين كل مكونات المجتمع.

وشهد مجلس البطين في أبوظبي محاضرة في فقه التسامح، ومجلس الوثبة جنوب، مفهوم السعادة في الشريعة الإسلامية، ومجلس سهيل المرر في أبوظبي محاضرة بعنوان السعادة المجتمعية ووسائل تحقيقها، وكذلك مجلس مدينة زايد في الغربية، كما توجه بعض العلماء إلى مركز رعاية الأحداث، وهناك تحدثوا عن رمضان والقرآن مما كان له أثر واضح في قلوب أولئك الأحداث، علما أن المحاضرات والدروس التي قدمها العلماء بلغ عددها 39 على مستوى الدولة، كما كان للداعيات محاضرات مهمة حول عنوان أسرتي مبدعة خص بها الأمسيات النسائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض