• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ينصح بتجنبها بالفحص الطبي قبل الزواج

خلل «المُُوَرِثات» يسبب الأمراض الجينية واضطراب «الكروموسومات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - استحوذت الأمراض الوراثية، ومن ثم أهمية الفحص الطبي قبل الزواج، جانباً مهماً من ورقات العمل التي نوقشت خلال المؤتمر العلمي التاسع لصحة المرأة والطفل في أبوظبي خلال الأسبوع الماضي، لما لها من علاقة مباشرة بأمراض الدم والحمل والأجنة قبيل وبعد الولادة.

ويعرف أن الأمراض الوراثية تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي: الأمراض الجينية، والأمراض الكروموسومية، والأمراض المركبة.

ويمكن إيجاز مسببات تلك الأمراض في اضطرابات في أعداد «الكروموسومات»، مثل «متلازمة داون» أو غيرها، وأمراض ناتجة عن حدوث طفرات جينية، مما يؤدي إلى إعطاب الجين، وعدم تأديته لوظيفته بالشكل المطلوب، مثل مرض «هنتينكتون»، كذلك هناك أمراض ناتجة عن توريث جينات معطوبة من الأبوين إلى الأبناء. تظهر هذه الأمراض عند تلاقي جينين متنحيين في الطفل، مما يسبب توريث المرض مثل «الثلاسيميا».

الأسباب

الدكتور هشام عبدالفتاح، استشاري النساء والولادة، يوضح حقيقة الأمراض الجينية، ويقول: «الأمراض الجينية، وفيها يتكون الكروموسوم من عدة مورثات متلاصقة يتحكم كل منها في صفة من صفات الإنسان، وتنتج الأمراض الجينية من خلل في المورثات دون حدوث تغيرات في الكروموسوم ككل، وهي نوعان: أمراض جينية سائدة، وهي التي تنتقل من جيل إلى جيل، وأمراض جينية متنحية، وتتميز بأن الأبوين يمكن أن يكونا طبيعيين، لكنهما حاملين للجين المرضي، وهي حالة تنصيب الذكور والإناث بالتساوي، وتنتشر، حيث يكون زواج الأقارب، حيث توجد في كل حمل احتمالات ولادة 25% طبيعيون، 25% مرضى، 50% حاملون للمرض دون ظهور الأعراض عليهم، أما الأمراض الكروموسومية، فهي التي يحدث فيها تغييرات عددية أو هيكلية في الكروموسومات، أما الأمراض الوراثية المركبة، فهي التي تكون نتيجة لأكثر من عامل وراثي وبيئي، وتسمى بالأمراض الوراثية ذات الأسباب المتعددة، ويندرج تحت هذا النوع كثير من الأمراض التي لم يعرف السبب الرئيس لظهورها، أو الأمراض التي تتداخل فيها العوامل الجينية والعوامل البيئية مثل أمراض ثقوب القلب الوراثية».

أهمية الفحص ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا