• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غرس زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

قال أحمد شوقي

قُمْ للمعلّمِ وَفِّهِ التبجيلا

كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي.. يبني وينشئُ أنفساً وعقولاً.. وهذه الرسالة في مضمونها تتجلى في تنشئة وتهيئة وبناء العقول، وهي رسالة، المعلم الكبير، زايد الخير ونهر العطاء المتدفق من خلال أبنائه البررة.. ليفخر كل شباب الإمارات بنين وبنات، وكل الرجال والنساء، وكل الشيوخ والأجداد، وغداً سيفخر الجيل الصاعد من الأطفال براعم الأمل وغرس المستقبل جيل من الشموخ سقياه العزة والكرامة..ليفخروا وهم يحصدون ثمار غرس اينع ليعطي ثماره للإنسانية درساً بأحرف مضيئة خطتها أنامل المعلم الكبير زايد وفكره الممتد حباً ورخاء، الحاضر دوماً من خلال عمل أبنائه وتلاميذه الأبرار، من حقكم أن تفخروا فالمعلم الكبير تلاميذه مبدعون يواصلون العطاء لأهليهم وشعبهم وللإنسانية جمعاء.. فبعد سقيا الإمارات هدية المعلم الكبير للإنسانية جمعاء، ها هم أبناؤه وتلاميذه المخلصون رئيس الدولة ونائبه يطلعون على العالم بمشروع، أمة تقرأ، ولجعل 2016 عاماً للقراءة وللجميع من خلال توفير خمسة ملايين كتاب لكل الأطفال والطلاب اللاجئين وإنشاء 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي وفي زمن قياسي ولتكون انطلاقته خلال شهر رمضان، حيث يقول الشيخ محمد بن راشد موضحاً: «إن الحملة مستمرة للمساهمين وحتى يوم زايد الإنساني في 19 من رمضان الجاري.. وزرع زايد سنحصده خيراً ورحمة وعلماً ومعرفة من الإمارات للعالم»، ويقول: «إذا أردنا أن نفتح أبواب الأمل للملايين، فلا بد أن نفتح لهم أبواب العلم والمعرفة»، وليكمل مسترسلاً في حلم يتشكل ليصير حقيقة، «إن دولة الإمارات تنتقل من إطعام الجائع وسقيا الماء.. إلى سقيا العقول وتغذية الأرواح» وها هي لبنة جديدة تجد مكانها في صرح البناء الكبير فتنوير العقول هو المقدمة الأولى لبناء الشخصية ورسم الهوية فأعمالنا هي بصمات تخلدنا وتدل علينا ولآخر الزمان، وها هو زايد معلم هذا الزمان وكل زمان من خلال تلاميذه ومريديه والذين يواصلون المسير على هدي رسالته وخطاه، وتلكم هي بصماته وأياديه البيضاء، ولتفخر به الإمارات وشعبها والإنسانية جمعاء، فلا يوجد في الدنيا من يضاهيه شرف رسالته وعمله.

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا