• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إعلان حالة الطوارئ في أرخبيل فانواتو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مارس 2015

(أ ف ب)

أعلنت سلطات فانواتو اليوم الأحد حال الطوارئ في عموم الأرخبيل الذي اجتاحه إعصار استمر نحو 15 دقيقة دمر قرى بأكملها في واحدة من أسوأ الكوارث الناجمة عن الأحوال الجوية بالمنطقة. وقال إينيل سوبواجا رئيس وزراء توفالو لإذاعة نيوزيلندا الدولية إن الإعصار ألحق أضرارا كبيرة بالأرخبيل الواقع جنوب المحيط الهادىء. وأضاف أن «45% من سكان توفالو يعيش معظمهم في جزر بعيدة تضرروا بشكل خطير»، موضحا أن المياه جرفت منازل ومزارع في الأرخبيل الذي يبعد نحو 1550 كيلومترا عن فانواتو. وأكد المكتب الوطني لإدارة الكوارث في فانواتو مقتل 6 أشخاص في الإعصار بينما تحدثت الأمم المتحدة في معلومات غير مؤكدة عن سقوط 44 قتيلا في واحد من الأقاليم الـ6 في فانواتو إحدى أفقر دول العالم. لكن بسبب انقطاع الاتصالات في الأرخبيل الذي ما زالت أجزاء كبيرة منه معزولة عن العالم، كان من المستحيل تقييم الخسائر البشرية للكارثة بعد 48 ساعة على مرور «بام» الذي صنف إعصارا من الدرجة الخامسة، ورافقته رياح بلغت سرعتها أكثر من 300 كيلومتر في الساعة. وأعلنت منظمة «أوكسفام» الإنسانية أن الإعصار «بام» أدى لتضرر نحو 90% من المساكن في العاصمة بورت فيلا. لكن لا يمكن تحديد الخسائر بدقة قبل وصول معلومات عن الوضع في أبعد الجزر في الأرخبيل. وقال كولن كوليت فان روين مدير فرع «أوكسفام» في فانواتو إن «هذه ستكون على الأرجح إحدى اسوأ الكوارث على الاطلاق في منطقة المحيط الهادئ وحجم الاحتياجات الانسانية سيكون هائلا»، مؤكدا أن الإعصار أتى على «مجتمعات بأكملها». من جهته، صرح توم سكيرو مدير المنظمة الإنسانية «سيف ذي تشيلدرن» في فانواتو بأنه «مشهد دمار كامل هنا». وأضاف سكيرو الذي كان يتحدث من عاصمة فانواتو بورت فيلا أن «البيوت مدمرة والأشجار كسرت والشوارع مغلقة والناس يجرون في الشوارع بحثا عن مساعدة». وأكدت كلوي موريسون الناطقة باسم المنظمة غير الحكومية «وورلد فيجن» من بورت فيلا أن «منازل وقرى بأكملها اختفت بالكامل». وأضافت أن «هذه المنازل كانت هشة ولا يمكنها الصمود في وجه إعصار من الدرجة الخامسة». واضافت أن أكثر من 2000 شخص لجأوا إلى مراكز إيواء في بورت فيلا. ووصفت أليس كليمنتس مسؤولة الاتصالات في صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في المكان مرور «بام» بأنه «15 دقيقة من الرعب». وأضافت «لدينا معلومات غير مؤكدة عن ضحايا في الجزر البعيدة لكننا ننتظر تأكيدا رسميا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا