• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الجامعة» تؤكد رفضها لمحاولات نتنياهو بتعديل مبادرة السلام العربية

استياء عربي على تولي إسرائيل رئاسة لجنة أممية دائمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

نيويورك ، القاهرة (وام، وكالات)

حصلت اسرائيل للمرة الأولى على رئاسة واحدة من اللجان الست الدائمة المتخصصة للجمعية العامة للأمم المتحدة على الرغم من استياء الدول العربية والفلسطينيين.

وفي إطار تجديد هيئات الجمعية العامة تمهيدا لدورتها الحادية والسبعين التي تبدأ في سبتمبر المقبل، انتخب السفير الإسرائيلي داني دانون لرئاسة اللجنة السادسة المكلفة القضايا القانونية. وقد حصل على 109 أصوات من الدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامة في اقتراع سري، بينما يتم انتخاب هيئات الجمعية بشكل عام بالتوافق. وحاز ترشيح إسرائيل على تأييد الولايات المتحدة ودول أوروبية. ودان مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور انتخاب ياتوم معتبرا انه «سلبي ويشكل مصدر انقسام». ورأى أن السفير الإسرائيلي «يمثل الاحتلال ليس مؤهلا لرئاسة اللجنة السادسة»، مؤكدا ان الدول العربية ستتشاور فيما بينها لتقييم رد الفعل. وقال منصور للصحافيين «كان يجب أن يقدموا مرشحا مؤهلا ومسؤولا وليس منتهكا كبيرا للقانون الدولي».

من جهته، قال السفير اليمني خالد اليماني الذي يرأس المجموعة العربية في الأمم المتحدة انه بعث برسالة إلى كل الدول الأعضاء للاحتجاج على انتخاب السفير الإسرائيلي. وأضاف «لا يمكن أن نقبل بأن يكون لبلد مثل إسرائيل ينتهك القوانين الدولية والقانون الإنساني وآخر قوة استعمارية موجودة في العالم، حق في البت في قضايا قانونية في الأمم المتحدة».

وهاجمت وزارة الخارجية الفلسطينية الخطوة وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة لشغل إسرائيل موقع رئاسة لجنة قانونية في الأمم المتحدة، معتبرة ذلك «صفعة للقانون الدولي».وتساءلت الخارجية الفلسطينية: «كيف تقبل دول غرب أوروبا بترشيح إسرائيل لتلك اللجنة، خاصة وأن تلك الدول لديها مواقف وموروث كبير من التقارير التي تتناول بوضوح الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية».

من جهة أخرى أعلنت جامعة الدول العربية أمس رفضها لما ورد في تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تعديل مبادرة السلام العربية. وقال الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي - في تصريحات أمس - «إن هذا كلام مرفوض تماماً، لأن مبادرة السلام العربية لها فلسفة معينة، ولها ترتيب معين وصدر بها قرارات من 14 قمة عربية حتى الآن».

وأشار العربي إلى قرار مجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد في 17 نوفمبر عام 2012 حول إعادة النظر في المنهجية الدولية المتبعة في معالجة القضية الفلسطينية والذي أكد أن المطلوب هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفقاً لما نصت عليه قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها لعملية السلام، بما فيها مبادرة السلام العربية وليس مجرد الاستمرار في إدارة هذا النزاع.

وجدد الأمين العام في تصريحاته التمسك بالمبادرة العربية للسلام، كما طرحت في قمة بيروت عام 2002 وكما أقرتها القمم العربية المتتالية، وليس قلبها رأساً على عقب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا