• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الضربات الجوية تلاحق «داعش» ونسف مقر مكافحة الإرهاب في الرمادي

تكريت «المفخخة» عاصية والجيش ينتظر تعزيزات خاصة للحسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مارس 2015

هدى جاسم وكالات (عواصم) مع دخول الجيش العراقي لليوم الثاني على التوالي في استراحة قسرية في معركة تكريت لأسباب عسكرية ولوجستية وبشرية ، أعلنت قوة المهام المشتركة شن مقاتلات التحالف شنت 8 ضربات قرب مدن كركوك والموصل والفلوجة في العراق مسفرة عن تدمير مواقع ومركبات تابعة للتنظيم الإرهابي الذي نسف مقر مكافحة الإرهاب التابع للجيش في الرمادي بواسطة نفق حفروه تحت المبنى. وذكر مصدر في قيادة الجيش أن القادة العسكريين «توصلوا إلى قرار بوقف العملية في تكريت في انتظار وضع خطة مناسبة ومحكمة» لاقتحام وسط المدينة. وأكد كريم النوري القيادي في «منظمة بدر» وهو متحدث عسكري باسم قوات «الحشد الشعبي» أن القوات العراقية والمسلحين الموالين لها، يحتاجون إلى 72 ساعة لاستعادة تكريت احيث ما زال نحو 70 من مقاتلي «داعش» يتحصنون فيها، واضعين آلاف العبوات الناسفة، مبيناً أن إعلان التحرير لن يتم قبل رفع العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق وفي المنازل. وأضاف أن القوات المهاجمة تنتظر وصول قوات «مدربة جيداًً» تضم ما بين ألف وألفي مقاتل. وبررت مصادر عراقية توقف الهجوم عند الأطراف الشمالية والجنوبية لتكريت بالحرص على أرواح المدنيين، وبسبب وجود عدد كبير من العبوات الناسفة، والمنازل المفخخة، والقناصين الذين نشرهم «داعش».وعلى رغم إعلان الناطق العسكري باسم «الحشد الشعبي» أمس، أن «تكريت ستتحرر خلال 72 ساعة»، مبيناً أن الإرهابيين ما زالوا متحصنين بمركز مدينة تكريت ومطوقون من كل الجهات»، إلا أن ضابطاً برتبة مقدم في فوج مكافحة الإرهاب، قدم تقديرات مختلفة عن مسار العملية، قائلاً «معارك المدن صعبة للجيوش»، مقدراً أن عدد الإرهابيين في تكريت أكبر من تقديرات الحشد الشعبي. وذكر مصدر في قيادة العمليات إن «داعش» ما زال يسيطر على نحو نصف المدينة ولغم مباني وزرع عبوات ناسفة وقنابل على الطرق، مبيناً أن هناك حاجة «لقوات مدربة جيداً» من أجل حرب الشوارع لاستعادة المدينة بالكامل. وفي اختراق أمني خطير، قتل عشرات الجنود العراقيين، أمس، جراء تفجير «داعش» المتشدد مبنى مكافحة الإرهاب حيث كانوا يتحصنون فيه في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق. وأفادت مصادر أن مسلحي «داعش» حفروا نفقاً تحت المبنى قبل تفجيره مما أدى إلى انهياره ومقتل عشرات الجنود. من جهته، ذكر قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي، أن قوة عراقية تمكنت من قتل القيادي الإرهابي «أبوزكريا» المسؤول عن تجهيز انتحاريي «داعش» شرق مدينة الرمادي، مشيراً إلى أن 5 من مسلحي التنظيم المتشدد قتلوا أيضاً بقصف مدفعي في منطقة جزيرة الخالدية التابعة لقضاء الخالدية، 23 كم شرق الرمادي. وأعلن مسؤول أمني آخر أن القوات الأمنية قتلت 3 انتحاريين، حاولوا تفجير أنفسهم وسط الرمادي، مبيناً أن جهاز مكافحة الإرهاب مدعوماً بعناصر من الشرطة صد هجومين بوساطة عجلة مفخخة أعقبه هجوم آخر بوساطة انتحاريين، يرتديان حزامين ناسفين في منطقتي حي الأندلس والضباط وسط الرمادي أيضاً. وأضاف أن القوة تمكنت من قتل الانتحاريين الثلاثة وتفجير العجلة المفخخة دون وقوع خسائر بشرية في صفوفها. وتحدثت مصادر أمنية أخرى في الفلوجة عن أن القوات الأمنية المشتركة تمكنت من قتل 15 عنصراً من التنظيم الإرهابي، خلال عملية أمنية شنتها في منطقة الحصي مركز عامرية الفلوجة. وبدوره، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي إن القوات الجوية وبالتنسيق مع استخبارات عمليات قصفت تجمعاً لتنظيم «داعش» في منطقتي التأميم والجسر الياباني، ما أسفر عن مقتل 20 إرهابياً. وعلى جبهات شمال العراق، أكدت مصادر طبية أن 13 شخصاً من أفراد القوات الكردية (البيشمركة) والحشد الشعبي قتلوا، وأصيب أكثر من 100 بقصف بالهاونات شنه «داعش» في منطقة تازة جنوب مدينة كركوك الواقعة شمال تكريت. وأضافت المصادر نفسها، أن القصف كان عنيفاً، وأنه استهدف مواقع يتمركز فيها مقاتلو الحشد الشعبي والقوات الكردية الموجودة قبالة قرية بشير في منطقة تازة جنوب محافظة كركوك. من جهة أخرى أعلن مصدر أمني عراقي أن «داعش» اختطف 11 جندياً عراقياً من اللواء 26 مع أسلحتهم إثر هجوم شنه على نقطة متقدمة لحماية الطريق الرئيسي، الذي يربط الفلوجة بسامراء في منطقة المثنى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا