• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الشرطة تتدخل لفض التدافع نحوه

«دموع البرنس» تثير شجون جماهير الهلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

الخرطوم (الاتحاد)

ذرف مساعد مدرب الهلال الحالي، وقائده السابق هيثم مصطفى الدموع بعد الاحتفالات الصاخبة والهتافات التي استقبلته بها الجماهير، عقب ظهوره في أول مران للأزرق في أم درمان، بعد أن ارتدى بدله التدريب، وانهمرت دموع كابتن الهلال السابق ولاعبه لـ 17 عاماً، عندما رأى الجماهير تحمل صوره، وتردد له لقبه المحبب (سيدا)، الأمر الذي دفع الشرطة السودانية لمساعدته في الخروج من الملعب، حيث أثار الموقف شجون الجماهير التي كثيراً ما أسعدها خلال مشواره في المستطيل الأخضر.

وأعلن هيثم مصطفى عن سعادته بهذا الاحتفال من قبل عشاق الهلال بالكتابة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلًا: «أحبتي عشاق الموج الأزرق، عدت اليوم للمكان الذي قضيت فيه نصف سنين عمري.. عدت لاستاد المحبوب الأزرق.. عدت لأحب الأماكن إلى نفسي.. عدت وكلي أمل أن يكتب لي الله التوفيق في مشواري الجديد، كي أرد الكثير من الديون لهذا الكيان الأزرق علينا.. عدت وكل همي الاجتهاد والتجويد والسعي مع كل أفراد المنظومة الزرقاء الرائعة من أجل إسعاد أعظم جمهور ورفعة أعظم كيان.. عدت ولساني يلهج بالشكر والتقدير لرئيس نادي الهلال أشرف الكاردينال لإتاحته الفرصة لي من جديد، لمعاودة الحلم القديم الذي ظل يراودنا جميعاً، وهو اعتلاء النادي الأزرق لقمة الهرم الإفريقي والمضي قدماً في طريق تحقيق لقب بطولة الأبطال.. أحبتي كل ما أحتاجه مع حسن الظن، هو دعواتكم لنا جميعاً بالتوفيق والسداد في مسعانا ومرامينا.. مع وافر محبتي وتقديري وامتناني».

هذه الرسالة وجدت الكثير من الإعجاب من قبل عشاق هيثم مصطفى الذي غادر كشوفات الهلال مشطوباً بقرار من مجلس الإدارة، الذي كان يرأسه الأمين البرير في عام 2013، ولم يعد إلى استاده بأم درمان، منتمياً لألوان النادي من جديد إلا أمس الأول، لكن ليس لاعباً، بل مدرباً مساعداً للفرنسي كافالي،

على الرغم من أن تعيين هيثم مصطفى في الجهاز الفني للهلال موسم 2016 أثار جدلاً بين بعض لاعبي الهلال القدامى وبعض الإداريين، مسببين ذلك بعدم تمتعه بالخبرة، وعدم حمله شهادات التدريب التي تؤهله لاحتلال موقع بالجهاز الفني، لكن الكابتن السابق للأزرق أظهر صرامة، وهو يرتدي بدلة التدريب داخل استاد الهلال لأول مرة.

وبدا واضحاً أن هيثم مصطفى بدأ يحاول التخلص من شخصيته كلاعب والتحول منها إلى مدرب، وهو يعلم أن تحقيق النجاح له كمدرب، مثلما كان باهراً كلاعب، لن يتأتى له بتلك السهولة التي يتخيلها.

ما فعلته الجماهير مع نجمها المحبوب في مران الفريق الأول جعل المدير الفني للأزرق يعلن رسمياً إغلاق التمرين في وجه الجمهور، وإتاحة الفرصة للإعلام فقط لمشاهدة التدريبات إلى حيث موعد السفر إلى مدينة بورتسودان لأداء مباراة ودية أمام فريق قورماهيا الكيني غداً، ضمن مهرجان تقيمه حكومة ولاية البحر الأحمر هناك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا