• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

مقال

التزام الاقتصاد الإسلامي بالتنمية يجذب شراكات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2018

كانت الغاية من إطلاق مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، استحداث منظومة اقتصادية عالمية، ليست محلية أو إقليمية فقط، فالأنظمة الاقتصادية بطبيعتها شاملة، ويجب أن تستجيب لتطلعات الشعوب مهما اختلفت طبيعة أسواقهم أو مواردهم.

لهذا نحن في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي نعتبر أن استشراف أسواق جديدة لتوسيع شراكاتنا معها على أساس ثقافة ومعايير الاقتصاد الإسلامي، مسألة في غاية الأهمية لتمكين هذا الاقتصاد من الاستدامة والنجاح.

ومن أجل تحقيق هذا التوسع نعتمد على المعايير أولاً قبل استعراض فرص الاستثمار وجني الأرباح، لأن المعايير تضبط دورة المال، فيعاد استثمار الأرباح مرةً أخرى في مشاريع جديدة وفرص عمل جديدة، وهكذا تتولد قطاعات جديدة، وتتحقق التنمية المستدامة والعادلة، خاصةً بعد عام 2008، حيث أصبح نجاح أي اقتصاد يعتمد على مدى ثقة الجمهور بمنتجاته ومعاييره وحرص ثقافته على الاستدامة وعدالة توزيع الفرص والموارد والثروات.

وعلى الرغم من انشغال العالم اليوم بمحركات النمو المادية والتركيز على دمج التكنولوجيا الحديثة بالاقتصاد- وهذا توجه نؤيده ونشارك فيه بقوة- لكن من الضروري أن تبقى المعايير الإنسانية للمنظومة الاقتصادية حاضرة وبقوة، وأن تشكل أساساً لقياس التقدم المحرز في مسيرة تطوير الاقتصاد الإسلامي بالذات.

هذه هي رسالة دبي والإمارات في تقديم منظومة اقتصادية جديدة، رسالة منسجمة مع كافة رسائل الدولة الموجهة للعالم والتي تتمحور حول التنمية والسعادة والحوكمة والعدالة.

إن الرؤى المبدعة من السهل أن تتحقق وتتحول إلى واقع، والاقتصاد الإسلامي وليد رؤية حكيمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لم تأخذ وقتاً كبيراً منذ إطلاقها حتى توسعت لتشمل بلداناً وأسواق جديدة في الغرب والشرق وفي أميركا اللاتينية على وجه التحديد التي تصنف أسواقها بالناشئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا