• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إيرايزوز حارس أتلتيكو آخر الضحايا

«الفيفا» يدرس تخفيف عقوبة «القتل الثلاثي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

محمد حامد (دبي)

القوانين الجنائية التي تم تشريعها للتصدي للمجرمين ومعاقبتهم ليست قاسية مثل قانون «القتل الثلاثي» في عالم كرة القدم، حيث لا توجد في غالبية الجرائم عقوبات مزدوجة، ولكن في كرة القدم هناك عقوبة ثلاثية يتم اتخاذها في حق اللاعب الذي يمنع لاعباً آخر من فرصة تسجيل هدف محقق، حيث يتم طرد المعتدي، واحتساب ركلة جزاء، وإيقاف هذا اللاعب لمباراة أو أكثر.

وقد سبق للاتحادين الدولي «الفيفا» والأوروبي لكرة القدم «اليويفا» مناقشة تخفيف هذه العقوبة، لأنها تقتل كرة القدم، كما حدث في موقعة «الكامب نو» بين البارسا وأتلتيكو بلباو في المرحلة الماضية لبطولة الدوري الإسباني، حيث فوجئ الجميع بقرار طرد جوركا إيرايزوز حارس أتلتيكو بلباو بعد مرور 3 دقائق فقط من زمن المباراة، بعد أن منع لويس سواريز من تسجيل هدف.

صحيح أنه لا يمكن القول: إن البارسا كان في حاجة لقرار طرد حارس أتلتيكو مبكراً لكي يحقق الفوز، إلا أن الثابت هو تأثير هذا القرار على الجانب التنافسي والندية في المباراة، فقد سبق للفريق الباسكي هزيمة البارسا في سوبر إسبانيا في بداية الموسم، مما يؤكد أنه يستطيع الصمود في وجه الفريق الكتالوني في حال الظروف الطبيعية، إلا أن قرار الطرد المبكر واحتساب ركلة جزاء كان له تأثير واضح على سيناريو المباراة.

الاتحادان الأوروبي والدولي سبق لهما مناقشة تخفيف «العقوبة الثلاثية» في عامي 2014، و2015، وسوف يعود القانون إلى مائدة المناقشات في مارس المقبل، على أمل أن يتم تخفيف العقوبة، وعلى الأرجح سوف يتم إلغاء بند إيقاف اللاعب المخطئ.

صحيفة «ماركا» المدريدية طرحت الأمر للمناقشة من جديد، وأشارت إلى أن لويس إنريكي، المدير الفني للبارسا الذي استفاد فريقه من طرد حارس بلباو واحتساب ركلة جزاء للبارسا بعد مرور 3 دقائق فقط، أبدى تعاطفه مع بلباو، وطالب بالتفكير جدياً في تخفيف العقوبة، وبالطبع كان أرنيستو فالفيردي، المدير الفني لفريق بلباو، أكثر تركيزاً على هذه القضية، خاصة أن فريقه هو الطرف المتضرر من العقوبة الثلاثية القاسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا