• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فييري وتوني أبرز قصص النجاح في «الليجا» و«البوندسليجا»

«المهاجم الإيطالي».. لاعب بلا بريق خارج «الكالتشيو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يعتبر مركز المهاجم الأكثر شهرة وطلباً لدى العديد من الأندية الأوروبية، كون يشغله اللاعب الذي يسجل الأهداف ويرجح كفة فريق على حساب الآخر، ولأنه الأكثر بريقاً من بين جميع المراكز الأخرى في عالم كرة القدم، خصوصاً لدى الجماهير التي تتغنى بمهاجميها وتتذكر أهدافهم، يسعى كل نادٍ لطلب ود المهاجم الهداف وصانع الفارق.

ولا يقتصر هذا الأمر عند المهاجمين الأوروبيين فحسب، بل يوجد عدد كبير من المهاجمين من

آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية لديهم تجارب إيجابية عديدة وأخرى سلبية.

ويعتبر المهاجم الإيطالي واحداً من أقل الجنسيات وجوداً في الدوريات الأوروبية على الرغم من التألق الكبير للطليان في العقدين الماضيين وبروزهم في هذا المركز كمهاجمين من الطراز العالي، غير أن المهاجم الإيطالي دائماً ما يفضل الكالتشيو على حساب الدوريات الأوروبية، حيث فشل عدد كبير من اللاعبين في تقديم موهبتهم خارج إيطاليا، فخفت بريقهم سريعاً وعادوا أدراجهم إلى إيطاليا، ليستعيدوا بعد ذلك التوهج الذي كانوا عليه، وفي نفس الوقت فإن بعض المهاجمين الطليان نجحوا في قلب هذه الفكرة والنجاح في الدوريات الخارجية أمثال كريستيان فييري بالدوري الإسباني ولوكا توني بالدوري الألماني وبالوتلي في الدوري الإنجليزي في تجربته الأولى مع ألستي فقط، وهناك عدة أمثلة على تألق الطليان وفشلهم الذريع بعد الخروج من الكالتشيو.

وتمكن المهاجم الإيطالي تشيرو إيموبيلي من تسجيل أول أهدافه بقميص تورينو ناديه السابق في مرمى فروسينوني في افتتاح الدور الثاني للدوري الإيطالي بعد عودته إليه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية بنظام الإعارة مع أحقية الشراء قادماً من إشبيلية الإسباني، ليدشن عودته مرة أخرى إلى الكالتشيو بمشاركة معنوية تخفف عنه التجربة غير المقنعة لهداف الدوري الإيطالي قبل عامين مع بروسيا دورتموند الألماني وإشبيلية في عام ونصف العام، واحتاج المهاجم الدولي لتسع دقائق فقط من أجل استعادة حاسته التهديفية ليسجل أول أهدافه بالكالتشيو مقارنة مع تجربته الأخيرة التي عاشها مع إشبيلية بعد انضمامه إلى الفريق بداية الموسم الحالي، حيث انتظر اللاعب 8 مباريات في الدوري الإسباني ودوري الأبطال ليسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد بالجولة الحادية عشرة من الليجا، بعد مشاركات خجولة من اللاعب في 5 مباريات من أصل 11 بالدوري قبل مباراة الريال، ولم تكن مشاركة المهاجم أساسية في النادي الإسباني حيث خاض 8 مباريات من أصل 19 بالدوري وسجل هدفين، فيما شارك في 3 مباريات بدوري أبطال أوروبا دون تسجيل أي هدف، وشارك في 3 مباريات بكأس إسبانيا وسجل هدفين، ليعود مرة أخرى إلى الكالتشيو لعدة أسباب، كان أهمها رغبته في المشاركة المنتظمة في المباريات وعودته لتسجيل الأهداف لكسب ود مدرب المنتخب الإيطالي أنطونيو كونتي من أجل استدعائه إلى المنتخب الأول في مشاركته في كأس الأمم الأوروبية الصيف القادم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا