• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

علاء البدوانة.. موائد المحبة الرمضانية تجمع الأهل والأصدقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحافظ علاء البدوانة نائب رئيس تكنولوجيا المعلومات في «أدما العاملة» على طقوسه الرمضانية منذ سنوات طويلة وهو ما يجعله يعيش أيام وليالي الشهر الكريم في سعادة غامرة حيث ينظم وقته من أجل أن يحقق كل ما يطمح إليه في رحاب رمضان فهو يحرص على ممارسة رياضة السباحة كل يوم ويحمل الماء والتمر إلى المسجد قبل أذان المغرب حتى يتسنى له قراءة القرآن الكريم فضلاً عن أنه دائم الزيارة للأقارب ويفتح مجلسه الرمضاني في وجه أحبائه وأصدقائه ويقيم له موائد المحبة الرمضانية بالإضافة إلى أنه يستثمر الشهر الفضيل في وضع اللمسات النهائية لرسالة الدكتوراه التي سيناقشها في إحدى الجامعات الشهيرة، كما أن يعيش فرحة غامرة لكونه سيستلم جائزة دولية من أمريكا لتميزه في تكنولوجيا المعلومات.

أجواء الفرح

يقول البدوانه: في شهر رمضان المبارك دائماً تهل البشرى وتتحقق الأمنيات وفي هذا الأيام وصلني خبر سعيد وهو فوزي بجائزة دولية في مجال تكنولوجيا المعلومات وسأتسلمها قريباً خلال هذا الشهر المبارك، ومن طقوسي الرمضانية التي أحافظ عليها منذ سنوات طويلة والتي دخلت في نطاق العادة ذهابي إلى المسجد القريب من بيتي قبل أذان المغرب بمدة حيث أحمل معي ماء وتمورا وأجلس في إحدى الزوايا لأعيش مع الآيات القرآنية العظيمة وأواصل القراءة حتى يرتفع الأذان فأتناول بعض التمرات وأصلي وأعود إلى البيت للإفطار مع الأسرة ثم أعود مرة أخرى إلى المسجد وأظل أقرأ القرآن وأسبح حتى صلاة العشاء والتراويح.

ويلفت إلى أنه في الشهر الفضيل يجد فرصة عظيمة للجلوس مع أسرته على المائدة الرمضانية سواء في ساعة الإفطار أو في السحور مشيراً إلى أن مثل هذه اللحظات تجدد دماء الأسرة وتشيع أجواء الفرح والمودة والدعابة الحلوة وأيضاً هي فرصة لاستعادة الذكريات القديمة المتعلقة بشهر رمضان المبارك ويؤكد أنه ينتظر الشهر الكريم لتتاح مثل هذه الجلسات العائلية التي يسعد كثيراً بها.

لمسات أخيرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا