• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

توزيع مساعدات في اليمن وتشييد خيم في اليونان

محمد الكعبي: عمل الخير «سر سعادتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

أكثر من 15 عاماً أمضاها محمد خميس مطر الكعبي في العمل التطوعي بهيئة الهلال الأحمر، ولا يزال يواظب على تكافله على الرغم من ارتباطاته بعمله الوظيفي، إذ يهب جزءاً يسيراً من وقته لفعل الخير، عبر إدارة الإسعافات الأولية داخل الدولة وخارجها، ومن أهم الأدوار التي قام بها خلال مسيرته التطوعية المساهمة في البرامج المعتمدة دولياً حول معايير إغاثة الكوارث والتعامل مع الأزمات وإنشاء المخيمات. ومن المبادرات التي تحمل اسمه في هذا المجال «فالكم طيب» التي تعمل على تحقيق أمنيات ذوي الاحتياجات الخاصة لتزرع الابتسامة في قلوبهم.

وتحدث محمد الكعبي عن التنظيمات التي يشارك فيها سنوياً داخل الدولة، ومنها يوم اليتيم العربي، وجائزة عون، حيث يتولى مهام التنظيم والإشراف، وتقديم الفقرات، وتكريم الأيتام المميزين.

وأشار إلى أن دولة الإمارات من أكثر الدول في كفالة اليتيم على مستوى العالم، وكذلك في توزيع الوجبات على الصائمين، وكلها أمور مؤثرة، تندرج ضمن مسؤولياته في الإشراف على الخيم الرمضانية تحت مظلة «الهلال الأحمر».

وتمتد بصمات الكعبي في عمل الخير إلى المبادرات البيضاء خارج حدود الوطن، حيث ساهم مرات عدة في حملة «عونك يا يمن»، وسافر إلى عدن ضمن وفد تطوعي، كانت له أكثر من مهمة، منها تجهيز الطرود الغذائية، وتوزيع العطايا على الأسر المحتاجة، وإحصاء المدارس المتضررة بسبب الحروب، وتجهيزها على أكثر من مرحلة، وهناك كان شعوره مختلفاً لأن حاجة المنكوبين ملحة، وليس أجمل من ابتسامة رضا على وجوههم، ومع كل مساعدة يقدمها أو إرشاد يوجهه في سبيل إصلاح وضع أو إخماد جوع أو حاجة لسكن وتعليم، شكر الله عز وجل على أنه سخر له هذا الدور الملهم والمأجور.

غرس الطمأنينة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا