• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مسعى أخير لأردوغان قبيل الانتخابات المحلية

الرئيس التركي يؤكد رفع الحظر المفروض على «تويتر» قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

إسطنبول، أنقرة (وكالات) - أعلن الرئيس التركي عبدالله جول أمس أن الحظر المفروض على موقع تويتر في تركيا سيرفع قريباً، فيما شارك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حشد انتخابي كبير قرب مضيق البوسفور في مسعى أخير لتضييق الخناق على خصوم، وصفهم في مطلع الأسبوع بتحالف الشر المتواطئ مع الإرهاب.

وقال جول لصحفيين في أنقرة قبل أن يتوجه إلى هولندا للمشاركة في قمة الأمن النووي التي تبدأ اليوم الاثنين: إنه «ليس ممكنا قانونيا إقفال الإنترنت أو مواقع إلكترونية» مثل تويتر. وأضاف: «أعتقد أن المشكلة ستحل قريباً»، موضحاً «أنه بالطبع وضع مزعج لدولة متطورة مثل تركيا ذات ثقل إقليمي وتجري مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، لذلك سيتم تخطيه قريباً». وكان جول انتقد الجمعة على حسابه على تويتر حجب الموقع من قبل الحكومة المحافظة.

ودافع أردوغان في اجتماعات انتخابية حاشدة متعددة في شتى أنحاء تركيا، عن موقفه في مواجهة رجل الدين فتح الله جولن الذي يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة، متهماً شبكة تأييد لجولن بنشر تسجيلات صوتية ملفقة على تويتر والدفع بتحقيقات جنائية للإيحاء بتورط الحكومة التركية وأسرة أردوغان في الكسب غير المشروع، ما ينفيه جولن.

كما اتهم الأحزاب المنافسة بالتآمر ضده في الانتخابات المقبلة التي رغم كونها محلية، فإنها تمثل أول اختبار حقيقي لشعبيته منذ اندلاع أعمال شغب مناهضة للحكومة في الصيف الماضي ومزاعم فضيحة الفساد الحالية.

وقال أردوغان في حشد انتخابي شارك فيه عشرات الآلاف: «هذا تحالف للشر، وأنقرة ستكسر هذا التحالف يوم 30 مارس»، مشيرا بشكل خاص إلى «حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب السلام والديمقراطية وبنسلفانيا».

وانتقدت صحيفة «توداي زمان» التركية الصادرة أمس أردوغان وسياسته في السنوات الأخيرة، وقالت إنه: «عندما انكشفت فضيحة الفساد والرشوة في 17 شهر ديسمبر الماضي، قال أردوغان وطاقمه: إن تركيا تواجه مؤامرة دولية وإن السفير الأميركي لدى تركيا فرانسيس ريكاردوني جزء منها ضد الحكومة، وذلك في محاولة يائسة منه وطاقمه للتغطية على الاتهامات بالفساد».

وذكرت أنه: «طالما استخدم القضية الفلسطينية والأزمة الإنسانية في غزة لأسباب انتخابية، لكنه لم يعد يشير مطلقاً الآن إلى هذه القضية رغم وضع الفلسطينيين الذي يزداد سوءاً، كما لا يدلي بأي تصريحات عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر». وأضافت: إن سوريا تعد رمزا لفشل السياسة الخارجية التركية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا