• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

من المدونات

شكراً أبناء الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

يتجلى حب أبناء الإمارات لوطنهم في كل لحظة من لحظات حياتهم، في عملهم وكدهم وكفاحهم وسعيهم الدائم والدؤوب للتكاتف والتعاون مع قيادتهم الرشيدة لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة درة الدنيا بأسرها.

يقول قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله «أثبتت التجربة أن إنسان الإمارات هو القيمة الأسمى التي تعطي كل ما لديها من جهد وطاقة ومقدرة في تفاعل رائع بين القيادة والشعب وصولا بالاتحاد إلى المكانة المتميزة. إن الإنجاز الأكبر والأعظم الذي نفخر به، هو بناء إنسان الإمارات وإعداده وتأهيله ليحتل مكانه، ويساهم في بناء وطنه والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة»، بحسب ما جاء في مقال بمدونة أبناء الإمارات للكاتبة علياء العامري. والتي مضت تقول في مقالها:

«المواقف المشرفة لأبناء وطني في السعي نحو رفعة وطنهم والذود عنه كثيرة لا تحصى، وأركز هنا على ثلاثة مواقف: أولها- اتحاد أبناء الإمارات للرد على ادعاءات أفراد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، الذين خاب سعيهم في زعزعة أمن الدولة والنيل من استقرارها، فما إن يخرج من أفراد هذا التنظيم من كذب وتشويه لدولتنا من مزاعم وأباطيل بغياب الحريات، وعدم وجود عدالة اجتماعية أو الادعاء بعدم اهتمام دولتنا بأصول الدين وتطبيق الشريعة إلا وجدنا أبناء الإمارات المخلصين يهبون بدافع غيرتهم الشديدة على دولتهم للذود عنها والدفاع عن حاضرها ومستقبلها، ليثبتوا لهذا التنظيم ومن ورائه أن المجتمع الإماراتي متماسك ومتحد كالجسد الواحد والبنيان المرصوص.

أما الموقف الثاني الذي أثبت فيه أبناء الإمارات تفاعلهم مع حكومتهم هذا التجاوب مع مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن العصف الذهني الإماراتي الذي جاء كظاهرة ديمقراطية هي الأولى من نوعها في العالم لاستطلاع آراء أبناء الوطن وتجميع أفكارهم وحلولهم الإبداعية لتطوير قطاعي الصحة والتعليم، وما إن أُعلن عن تلك المبادرة إلا وانهمرت التغريدات كالسيل لتثبت أولا إيجابية شعبنا ورغبته في المشاركة الفعالة لازدهار الوطن حتى وصلت الأفكار المقترحة لأكثر من 50 ألف فكرة خلال ثلاثة أيام فقط من إطلاق المبادرة، وثانياً أثبتت تلك المبادرة أن أبناء وطني مبدعون في أفكارهم ومقترحاتهم الخلاقة.

وأما الموقف الثالث – هذا الفرح الشعبي وتلك العاطفة الجياشة بحب الوطن والرغبة في التضحية من أجله بالدم والحياة هذه الفرحة بقانون فرض الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور والاختيارية للنساء، في خطوة غير مسبوقة بين دول الخليج التي لا تفرض التجنيد الإلزامي على مواطنيها.

وما إن صدر القرار حتى سطر أبناء الوطن بتغريداتهم عبارات تؤكد: أن خدمة الوطن وسام شرف على صدر كل مواطن، حتى قال أحد المغردين من أبناء الوطن: كنا ننتظر هذا القرار، لأنه يمثل فرصتنا لإثبات ما لا يعرفه الكثيرون عن كيفية حماية الأوطان، فالخدمة الوطنية تصنع رجالاً قبل الجنود، وأنا أول من يقف رهن إشارة قيادتنا، ولي الفخر بأن أكون جندياً في بيت الرجال. ولم تقتصر التغريدات على الشباب من أبناء الوطن بل إن بنات الإمارات سطرن بحروف من نور عبارات تدمع لها العيون مثل تغريدة بنت الإمارات هبة تقول: «خدمة العلم هي التضحية في حماية ورفعة الوطن، وأنا فنيت عمري بعشق وطني، وإلى أن أفنى سأحميه وأكون فرداً بناء في جيشه المغوار بإذن الله»، وأضافت عائشة محمد: نحبك يا وطن، والمال دونك والعمر مزهود، ولي ما ياخذ بحقك نحن ماناخذ إيمانه.

تلك المواقف وغيرها لتثبت أصالة شعبنا العظيم، وتؤكد وبصدق أن ثروة هذا الوطن هم أبناؤه المخلصون، الذين لا يبخلون على وطنهم بأي شيء مهما كانت قيمته حتى بأرواحهم، فهم يموتون من أجله ويحيون كذلك من أجله وتحضرني هنا مقولة كاريل: جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن. فشكراً أبناء وطني. شكراً أبناء الإمارات.

علياء العامري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا