• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رغم الإمكانات والموارد

الانتظار الطويل في «طوارئ» المستشفيات يزيد آلام المرضى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

تابعت التقرير الذي نشرته «الاتحاد» يوم الخميس الماضي حول شكاوى المراجعين والمرضى لأقسام الطوارئ في عدد من مستشفيات إمارة الشارقة من طول فترة الانتظار، قبل أن يحظوا بالرعاية الطبية الطارئة التي تتطلبها حالاتهم على اختلافها. وأستطيع القول إن الحال من بعضه في الغالبية العظمى من مستشفياتنا الحكومية والخاصة على حد سواء. ولكنه في المستشفيات الحكومية الوضع أسوأ، حيث الانتظار الطويل في أقسام «الطوارئ» يزيد آلام المرضى، فالمسألة ليست في الموارد والإمكانات، وإنما في طريقة إدارة الوضع.

ونحن في داخل مدينة أبوظبي، وعلى الرغم من اللقاءات الكثيرة التي تنظمها شركة «صحة»، المسؤولة عن المرافق الطبية في الإمارة، نجد أن هذه المشكلة في أقسام الطوارئ ما زالت تراوح مكانها. إذ لا يوجد سوى طوارئ مدينة خليفة الطبية، ومركز الخالدية. وتحاول إدارات هذين المكانين التخفيف من وطأة الازدحام والتأخير، ولكن تظل القضية بحاجة إلى معالجة أشمل وأكبر من قضية زيادة الكادر الطبي والتمريضي. فالأمكنة المخصصة لعيادات الطوارئ محدودة وصغيرة،

كما أن الإجراءات الإدارية لاستقبال المريض الواحد تستنزف وقتاً طويلاً أكثر بكثير من الوقت المخصص لتشخيص حالته وعلاجه، وحتى لحظة صرف الدواء له أو إدخاله إلى المستشفى إذا تطلبت حالته ذلك. بل إن بعض العيادات لا تستقبل مريض الطوارئ إلا بعد كثير من التمحيص، اعتقاداً منها بأنه يتهرب من رسوم الكشف والعلاج.

الموضوع متشعب وكبير، وتخصص له مؤتمرات متخصصة عن هذا المجال من مجالات الطب، بينما يتم التعامل معه عندنا كعقاب للطبيب. وماذا نتوقع من شخص يعتقد أنه يوجد في الطوارئ كعقوبة إدارية!!.

وكان تحقيق «الاتحاد» قد نقل مطالب عدد من مراجعي أقسام الطوارئ في المستشفيات بالشارقة بزيادة أعداد الكادر الطبي في تلك الأقسام، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة على تلك الأقسام من المرضى، ولعدم بقائهم في الانتظار لفترات كبيرة.

وأكدت إدارات المستشفيات أن هناك أعداداً ليست بالقليلة من المراجعين لتلك الأقسام لا تستدعي حالتهم الصحية أقسام الطوارئ، بل هي مجرد صداع وآلام عادية لا تتطلب الحالات الطارئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا