• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الأسطورة» يتابع المباراة من المدرجات

«الفهود» يُصيب قلب مارادونا بـ «الألم»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

علي معالي (دبي) - يبدو أن قلب مارادونا ما زال متعلقاً بأول بيت وطأته قدماه، عندما حل ضيفاً على الإمارات، وكأنه ينبض بالحب والحنين إلى استاد زعبيل، حيث حرص «الأسطورة» على مؤازرة الوصل في مباراته أمام دبي مساء أمس الأول، والتي انتهت بالتعادل دون أهداف، والتي جرت باستاد الوصل في زعبيل، ضمن الجولة العشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وهذه المرة الأولى التي يحرص فيها مارادونا على متابعة «الفهود» بهذه الصورة، خاصة أنه يرى أن فريقه الذي كان يبني معه الآمال في فترات سابقة، يعيش مرحلة الخطر، بعد الخسائر المتتالية وفقدان المنافسة على أي ألقاب هذا الموسم.

ولم يشأ مارادونا أن يأتي إلى مدرجات الوصل خلال الفترة الماضية، حرصاً منه على مشاعر مواطنه هيكتور كوبر المدرب السابق، وحتى لا يكون هناك أي تأويل للأمور من جانب البعض، وعندما غادر كوبر، باستغناء إدارة الوصل عنه، وجد «الأسطورة» نفسه مدفوعاً للسؤال عن موعد المباراة المقبلة لـ «الأصفر» دون معرفة اسم المنافس الذي يلاقيه، وذهب إلى ستاد زعبيل للرفع من معنويات «الفهود» خلال الفترة الحالية.

وبالطبع، فإن ذاكرة مارادونا لن تنسى أن «الأسود» هو الفريق الذي استطاع أن يتفوق عليه أكثر من مرة، عندما كان مدرباً لـ «الفهود»، لكن وضع الفريقين في الوقت الراهن مختلف تماماً، حيث إن دبي يعاني من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وأداء الفريق تراجع كثيراً، وفي الوقت نفسه فإن الوصل يشهد تجديدات عديدة في اللاعبين، بشكل أفضل بكثير عما كان عليه أيام مارادونا.

وشاهد «الأسطورة» المباراة من المقصورة الرئيسية، وظهرت عليه علامات الحزن، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، حيث كان يطمح مثلما هي حال كل الوصلاوية، بأن يكون وجوده في المدرج «فأل حسن» لعودة الانتصارات الغائبة.

وفي تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»، قال مارادونا: «شاهدت ريكاردو أوليفييرا كثيراً بمفرده في الخط الأمامي، رغم أن هناك لاعباً آخر معه، وهو سعيد الكثيري، لكن التعاون من جانب الكثيري لم يكن بالشكل المطلوب مع أوليفييرا، ليس هذا فحسب، بل إن أوليفييرا لم يجد الدعم الكافي من لاعبي الوسط، ومن المفترض أن يكون التعاون والعمل بشكل مكثف إلى جانب أوليفييرا، لكي تصل إليه الكرة، وهو أكثر راحة في منطقة التهديف بالملعب».

وأضاف: «بذل أوليفييرا جهداً كبيراً في الهجوم، وعاد إلى الخلف كثيراً، وهو ما كان له تأثيره السلبي على وجوده داخل منطقة العمليات الخاصة، ولاحظت رغبة الكثيري في «الاستئثار» ببعض الكرات التي كان من الممكن الاستفادة بها بشكل أفضل، لو تعاون مع أوليفييرا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا