• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

آداب مهمة في زيارة المريض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

زيارة المريض من الآداب، التي جاء بها الإسلام وحث عليها الرسول الكريم، واعتبرها حقا من حقوق المسلم على أخيه المسلم، كما إنها من أهم التعاملات التي لابد من الحرص على القيام بها في شهر رمضان الكريم، فأثناء زيارة المريض هناك الكثير من الذوقيات المتبعة مع مراعاة الظروف الصحية والنفسية للمريض، لتكون الزيارة بمثابة دواء نفسي يساعد على تحسن حالة المريض.

وعن أهم آداب زيارة المريض، يقول محمد المرزوقي، الخبير في شؤون الأتيكيت، لا بد من احترام المواعيد المحددة للزيارة في المستشفيات، ويفضل أن تكون الزيارة بعد الظهر، حيث يقوم الكثير من الأطباء بزيارة المرضى صباحاً، مشدداً على عدم إطالة مدة الزيارة بحيث لا تزيد على 20 دقيقة، وإذا كانت غرفة المريض تعج بالزوار من الأفضل ألا تزيد على 5 دقائق وإفساح المجال للآخرين للاطمئنان على صحة المريض.

ويقول: «عند الزيارة نلاحظ عدداً كبيراً من الزوار في غرفة المريض صغاراً وكباراً، فيما المريض يحتاج إلى الراحة وعدم الإزعاج»، ولا يجب اصطحاب الأطفال لدى زيارة المريض.

ويوضح المرزوقي أنه لا يجب التحدث مع المريض بأمور سلبية، بل إطلاعه على الأخبار السعيدة والمفرحة لأنه يحتاج إلى رفع معنوياته، مشيراً إلى ضرورة عدم الخوض في تفاصيل مرضه، فبعض الأمراض قد تكون محرجة، وقد لا يرغب الفرد في التحدث عنها.

وينصح بالخروج من الغرفة لدى دخول الطبيب لفحص المريض، لترك المجال له ليعطي المريض حقنة أو للكشف عليه، مع الامتناع عن سؤال الطبيب عن حالة المريض الصحية.

ويقول المرزوقي «إذا كان المريض في مستشفى ويرقد في حجرة مع غيره من المرضى فيجب أن يقل عدد الزوار مع الحفاظ على الجو الهادئ لمراعاة الظروف الصحية للمريض الآخر، ولا داعى للتحدث عن الخصوصيات أمامهم أو الدخول في حوارات بدافع الفضول. وعلى الزوار عدم لمس الأجهزة الطبية حفاظاً على صحة المريض كما لا يجب الإطلاع على ملف المريض الذي يتضمن حالته الصحية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا