• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لم يكمل تعليمه.. وغنى بالعربية والإنجليزية والفرنسية

وديع الصافي.. «جاجارين» الأصوات الغنائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

القاهرة (الاتحاد)

«وديع الصافي» من عمالقة الطرب، امتلك قدرة هائلة على الغناء بقوة لفترة طويلة وبالكفاءة نفسها، وكان صاحب مدرسة أثرت في الجمهور العربي.

ولد في الأول من نوفمبر 1921 جنوب لبنان، وكان الابن الثاني بين ثمانية أولاد، وكان والده بشارة فرنسيس، رقيبا في الدرك اللبناني، وفي عام 1930 سافرت عائلته إلى بيروت، ودخل مدرسة دير المخلص الكاثوليكية وبعدها بثلاث سنوات توقف عن الدراسة ليساعد والده في إعالة الأسرة.

وبدأ مشواره أواخر الثلاثينيات بأغنية «عاللوما اللوما»، وفاز عام 1938 بالمرتبة الأولى بمسابقة الإذاعة، وأطلقت عليه اللجنة آنذاك اسم «وديع الصافي» نظراً لصفاء صوته. وأطلق عليه عبدالوهاب «مطرب المطربين»، كما لقبه شيخ النقاد العرب كمال النجمي بـ «جاجارين الأصوات الغنائية» نسبة إلى أول إنسان استقل مركبة فضائية.

وفي عام 1947 كان على رأس أول فرقة فنية تسافر إلى المهجر بعد الحرب العالمية الثانية، وشارك للمرة الأولى في مهرجان بعلبك عام 1959، ثم غنى في مسرحيات منها «موسم العز» و«تظلوا بخير»، وانطلق بعدها للغناء بكل اللهجات، كما غنى بالانجليزية والفرنسية.

وزادت أغنياته طوال 70 عاماً من الغناء عن خمسة آلاف أغنية، وأكثر من مائة ابتهال، وعديد من المواويل والعتابا والميجانا التي أدخلها إلى البيوت الأرستقراطية، بعدما كانت مقتصرة على العامة.

ولحن لنفسه عشرات الأغنيات منها «ليلى» و«عظيمة يا مصر»، ولحن له عبدالوهاب «عندك بحرية يا ريس»، ولحن له بليغ حمدي «على رمش عيونها» و«دار يا دار». وشارك بالتمثيل في 12 عملاً فنياً. وكان إضافة إلى صوته القوي يجيد العزف على العود. وبعد صراع مع المرض استمر أربعة أعوام، توفي في 11 أكتوبر عام 2013 عن 92 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا