• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

أثنوا على مبادرة رئيس الدولة

العلماء والمفكرون: «عام الخير» هدية الإمارات للعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أجمع علماء ومفكرون على أن إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرة «2017 عام الخير»، أفضل هدية تقدمها الإمارات للعالم والإنسانية كافة، واستمرار لنهج الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، رائد العمل الإنساني والخيري، لافتين إلى أن المبادرة تؤكد الدور الريادي للدولة التي ترسي مبادئ العدل والمساواة والسلام والألفة بين شعوب العالم، من دون النظر إلى اللون والجنس والعقيدة.

أكد فضيلة الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير مفتين، مدير إدارة الإفتاء، دبي، أن عمل الخير باب واسع الأرجاء، طيب الثناء، لا يقف عند حد، ولا يستغني عنه أحد، فاعله أو آخذه، وهو في الحقيقة سجية في النفس إذا وجدت كان ما يصدر عنها كله خير، ولما كان سجية في أنفس قادتنا، حفظهم الله تعالى، لم يستأثروا به لأنفسهم، بل أحبوا أن يشاركهم فيه غيرهم، لما في صدورهم من حب للشعب حتى ينالوا مثل ما ينالوا من الأجر والثناء، وحتى يعمَّ الخير لمن لا يبلغه خير أولئك الأخيار.

وأضاف: القيادة الرشيدة جعلت الخير شعار عام 2017 حتى يكون مكللاً بالأعمال الخيرية في كل مجال. ولا ريب أن الناس بحاجة ماسة لأبواب كثيرة من الخير، وأهمُّ باب هو غذاء الأجساد بالطعام والشراب واللباس والدواء والمأوى، وهذا حق الأنفس التي أصابتها الضراء وزلزلوا في بلدانهم وشردوا من أوطانهم، لاسيما وقد هجم عليهم الشتاء فزادهم بؤساً على بؤسهم، وليس من العقل الرشيد، ولا من الدين القويم، ولا من الحق الإنساني أن يكون الناس في بحبوحة من العيش ثم لا ينظرون إلى هذه الأحوال التي يعيشها إخوانهم في الإنسانية.

وأكد الحداد أن من حق المسلم على المسلم أن يقف معه في الضراء، ويسره بميسور العطاء، إن لم يجُد بكثيره، فإنهم إما إخوة في الإسلام أو إخوة في الإنسانية، وحق هذه الأخوة مكفول في الدين الإسلامي الحنيف، فقد قال، صلى الله عليه وسلم: «ما هو بمؤمن من بات شبعان، وجاره طاو إلى جانبه جائع»، وفي رواية «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به» ومن لا يعلم بذلك اليوم بحال هؤلاء المنكوبين؟! فكان من الواجب مواساتهم بشيء من مال الله الذي أعطاه الموسرون، وقد قال الله تعالى: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)، وهو في الحقيقة معاملة مع الجواد الكريم الذي يتقبله ويثيب عليه أكثر وأوفر وأعظم، ويبارك للمعطي في الدنيا ويدخر له الأجر في الأخرى، كما لا يخفى.

غذاء العقول ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا