• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ثمن إنجازهم وطالبهم بالمزيد

اتحاد الجو جيتسو يستقبل أبطال فرنسا بالورود في المطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي) استقبل مجلس إدارة اتحاد الجو جيتسو منتخب الناشئين والشباب العائد من فرنسا بـ 18 ميدالية ملونة صباح أمس في مطار أبوظبي بالورود، بعد الإنجاز الكبير الذي حققه اللاعبون وتصدرهم لمنافسات بطولة اولينزا بباريس التي حظيت بمشاركة واسعة من أقوى دول العالم في اللعبة، وأقيمت في العاصمة الفرنسية باريس تحت مظلة الاتحاد الدولي للجو جيتسو بتنظيم من الاتحاد الفرنسي للعبة. كان في مقدمة مستقبلي المنتخب كل من منصور الظاهري عضو مجلس إدارة الاتحاد، وفهد علي الشامسي المدير التنفيذي عضو مجلس الإدارة، وعدد من أولياء أمور اللاعبين وأشقائهم وذويهم، ولم يمنع وصول اللاعبين في ساعة مبكرة من الصباح ــ السابعة صباحا ــ من حضور مسؤولي الاتحاد وعدد من أهالي اللاعبين الأبطال، وكان على رأس وفد بعثة المنتخب يوسف البلوشي مدير الإدارة الفنية بالاتحاد، وضمت البعثة 17 لاعبا خاضوا منافسات منتخب الناشئين تحت 17 سنة، و4 لاعبين في فئة منتخب الشباب، و3 مدربين، وإداريين، وحقق منتخب الإمارات في تلك البطولة 9 ميداليات ذهبية، و6 فضيات، و3 ميداليات برونزية. وألقى منصور الظاهري عضو مجلس إدارة الاتحاد كلمة على اللاعبين في الاستقبال، حيث نقل لهم تحيات عبدالمنعم الهاشمي رئيس مجلس إدارة الاتحاد رئيس الاتحاد الآسيوي نائب رئيس الاتحاد الدولي، وتهنئته على الإنجاز الكبير، وتحيات كل مسؤولي المجلس الذين حالت الظروف دون حضورهم للاستقبال. وقال الظاهري للاعبين: نهنئكم على الإنجاز، ونفخر بكم، لكنكم ما زلتم على بداية الطريق، والمطلوب منكم الكثير في المستقبل، وإذا كنتم قد شاركتم في فرنسا ورفعتم علم الدولة، فإن زملاءكم كانوا هنا يشاركون في بطولة أبوظبي المفتوحة، وكلهم أبدعوا أيضا، وكانوا نجوما، وبالتأكيد تنتظركم منافسة قوية معهم للاحتفاظ بمواقعكم في المنتخب. وقال الظاهري: بيضتم الوجه، وأبهرتم العالم، وكنتم سببا في عزف السلام الوطني خارج الحدود في باريس، وأكثر ما يسعدني فيكم جميعا هو عشقكم للمركز الأول، وأنا أقول لكم إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لا يرضيها سوى الرقم واحد، وقد أصبح ذلك مشروعا للوطن، وأشكركم على استيعابكم لمقتضيات المرحلة، لأن قطاع الرياضة في الدولة مثل كل قطاع آخر منافس على المستويات الإقليمية والقارية والعالمية، ويبحث عن التميز، واتحاد الجو جيستو برئاسة عبدالمنعم الهاشمي منذ تولى المسؤولية يعزز كل يوم ثقافة الصدارة لدى كل المشاركين في المنظومة، التي بدأت تؤتي ثمارها بوضوح، لأننا لا نشارك أبدا في أي بطولة خارجية إلا ونحقق الإنجازات، ونلفت الأنظار، ويجب ألا ننسى هنا دور الأم والأب والمدرسة في تعزيز القيم التي نغرسها في لاعبينا. وقال: النتائج التي تحققت في بطولة اورينزا بفرنسا بالتأكيد سوف تكون دافعا كبيرا للاعبين في كل المحطات المقبلة، وأهمها بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو، وأنا كلاعب جو جيتسو سابق سبق لي أن شاركت في الخارج، وكنت أستفيد من كل مشاركة خارجية، ومن كل إنجاز، لأنه يكون دافعا لي من أجل تحقيق إنجاز آخر أقوى، وأقول إن الجيل الحالي محظوظ بالدعم الهائل الذي يقدم له من القيادة الرشيدة ومن الاتحاد الذي يوفر أفضل برامج الكشف عن المواهب والصقل والتأهيل بأعلى معايير الجودة. وعن حرصه على الحضور في وقت مبكر لاستقبال الأبطال، قال منصور: هذا واجب علينا، ولو أنهم حضروا في أي وقت سوف نكون في انتظارهم، لأنهم اجتهدوا ومثلوا الوطن بأفضل صورة، ويستحقون منا كل تقدير، وأقول لكل مجتهد نصيب، وحتى اللاعب الذي لم يحقق الذهب أو أي ميدالية نحن سعداء به، وسوف نستمر في دعمه حتى يحقق أهدافه في التحديات المقبلة، لأن المهم ألا تفقد الدافعية والثقة بالنفس. أما فهد علي الشامسي فقد أكد للاعبين أن أنهم كانوا عند حسن الظن بهم، سواء في المباريات أو في الانضباط بالمعسكر الذي سبق البطولة، أو في السلوكيات، وأن هذه الصورة، التي يجب ان ترسم في الخارج للشاب الإماراتي بأذهان الجميع، وأن إدارة البعثة وعلى رأسها يوسف البلوشي والمدربون بوردو ورامون وبيدرو والإداريون بذلوا جهدا كبيرا لتوفير الأجواء الملائمة للبعثة، ويستحقون كل الشكر على ذلك، وأن أي بطولة عبارة عن حدث يمكن الفوز فيه أو الخسارة، لكن اللاعب الذي يود أن يكون جزءا من مستقبل الجو جيتسو يجب أن يكون حريصاً على التواجد وسط عناصر المنتخب التي تشرف الوطن، والتي تستحق منا التكريم، ويجب ألا ننسى التعب والجهد الذي بذلتموه من أجل حصد الميداليات، فقد بدأتم الاستعداد للحدث قبل البطولة بأكثر من شهرين، ثم شاركتم في معسكر لمدة أسبوعين، وعدد ساعات التدريب كان يصل أحياناً إلى 6 ساعات، ونحن نشكركم على كل هذه التضحيات، وليس على الميداليات وحدها، ونحن لدينا برنامج طويل من المشاركات الداخلية والخارجية في المستقبل القريب، يتطلب الحفاظ على المستوى وتطويره بشكل مستمر، ونراكم دائما أبطالاً. ويؤكد فهد علي الشامسي أن كل تطوير يحدث في البرامج أو في الأهداف يؤتي ثماره وينعكس بالإيجاب على النتائج، وأن الجو جيتسو الإماراتي بدأ يجني ثمار تطبيق التصنيف العالمي الجديد، والذي يدفع كل لاعب على أن يحافظ على مستواه بشكل مستمر وأن يبحث عن كل نقطة يضيفها إلى رصيده، لأنه سيكافأ على عطائه المستمر بنفس التركيز، ونفس الكفاءة التي نطالب بأن تكون متصاعدة لأن المنافسة لا تتوقف بين اللاعبين بعضهم البعض داخل الدولة، ولا بينهم وبين الآخرين في الدول المنافسة. وكان منصور الظاهري وفهد علي الشامسي قاما بتوزيع باقات الورد على اللاعبين أصحاب الإنجازات، وطالبهم فهد بالحصول على الراحة أمس وأخذ القسط المناسب من النوم لتعويض سهر اليوم السابق الذي سافر فيه الفريق بالمساء، ثم العودة من جديد للنشاط اليومي اعتبارا من اليوم سواء في الدراسة أو في التدريبات، مؤكدا لهم جميعا أن الاتحاد يولي اهتماما كبيرا للدراسة، ويحرص دائما على أن يكون هناك التوازن المناسب بين الدراسة والتدريبات. أكد أن محاضرة التحكيم أفادت الفريق يوسف البلوشي: أبطالنا الصغار هزموا كبار فرنسا أبوظبي (الاتحاد) فور وصوله إلى المطار، توجه يوسف البلوشي رئيس بعثة المنتخب مدير الإدارة الفنية باتحاد الجو جيتسو بالشكر إلى رئيس الاتحاد عبدالمنعم الهاشمي على دعمه الهائل ومتابعته الدقيقة، مشيراً إلى أنه كمسؤول عن اللجنة الفنية يعترف بأن اهتمام رئيس الاتحاد بالأجيال الجديدة يفوق اهتمامه بالمنتخب الأول واللاعبين الكبار. وقال: شعرت بالفخر عندما وجدت كل المهتمين باللعبة يلتفون حولنا فور انتهت المنافسات وتتويج منتخبنا بالمركز الأول في الترتيب العام، فمنهم من كان يسألني متى بدأت الإمارات تلعب جو جيتسو؟ وعلى أي برامج نعتمد لتطوير اللعبة؟ وكيف أسستم هؤلاء الأبطال في هذه المرحلة السنية القصيرة؟، وكلهم كانوا يطلبون التواصل معنا للتعرف أكثر على تجربتنا مع اللعبة، وكلهم كانوا يحرصون على التقاط الصور مع أبطالنا اللاعبين. وتابع: من المواقف المثيرة أيضاً قبل البطولة والتي أعطت لاعبينا دافعاً معنوياً كبيراً أننا كنا نتدرب مع لاعبين كبار من فئات سنية أعلى في الأكاديمية التي وفرها لنا الاتحاد الفرنسي هناك، وان ناشئي وشباب الإمارات كانوا يخوضون نزالات قوية مع أصحاب الأحزمة البرتقالي والأزرق والبنفسجي منهم، ويفوزون عليهم. وأضاف: لم أجد أي صعوبة مع اللاعبين طوال الرحلة، وأعطيتهم الثقة بالخروج للتجول بعد أول يومين عندما وجدت منهم كل الانضباط، فلم نواجه أي حادث، أو معوق أو مشكلة نواجهها، لأنهم حصلوا على محاضرة في الانضباط والاحترافية خلال معسكر الإعداد للبطولة. وقال: عندما قرر الاتحاد أن نصطحب الحكمة روزاليندا معنا كان قراراً مفيداً للغاية، لأنها أعطت للاعبين محاضرة مدتها 40 دقيقة على البساط عن طريقة التحكيم، والاختلافات البسيطة في القوانين، وبالفعل كانت تلك المحاضرة مهمة للغاية لأننا مثلا عندما يتأخر اللاعب ولو لثانية واحدة في نزول الملعب أو أداء التحية مع منافسة يحصل على مخالفة قبل أن تبدأ المواجهة، ولحسن الحظ لم يقع لاعبونا في أي خطأ من هذا النوع. الأمهات تستقبل الأبطال حرصت أسر اللاعبين على أن تكون في استقبال أبنائها أبطال الجو جيتسو، وما لفت الأنظار هو وجود عدد من الأمهات حرصن على الاحتفاء بأولادهن بالأحضان والقبلات، تقديراً لما حققوه من إنجاز، كما أن وفد الاتحاد أشاد بدور الأسر وتعاونهم، مؤكداً أنهم شركاء نجاح وتفوق الجو جيتسو. يوسف الحوسني: الجو جيتسو يطبق مبادئ الاحتراف أبوظبي(الاتحاد) قال يوسف الحوسني مرافق البعثة ممثل مجلس أبوظبي الرياضي إن اتحاد الجو جيتسو يوفر للاعبيه كل العوامل المساعدة للإنجاز، وأن جودة الممارسات في تطبيق استراتيجية اختيار المواهب وصقلهم والإمكانات المتوفرة من صالات ومراكز تدريب تجعله اتحاد عالمي بمعنى الكلمة، وأن الإمارات لديها مستقبل باهر في تلك اللعبة، وسوف تحقق الكثير من المجد في المستقبل القريب سواء على المستوى القاري أو العالمي، وأتمنى أن تدخل تلك اللعبة إلى منافسات الأوليمبياد حتى نضمن تحقيق ميداليات في كل دورة.وتابع: حرص عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحاد حضور التدريبات في معسكر الفريق بنادي الضباط وتوجيهاته لهم ساعدتهم كثيرا، ووفرت لهم الحافز القوي للإبداع في المنافسات، وكل ما أستطيع قوله من خلال تجربتي مع منتخبات الجو جيتسو أن اتحاد اللعبة يعلم لاعبيه كيف يكونوا محترفين بمعنى الكلمة من مراحلهم السنية الأولى، وهذا هو الفارق بينه وبين باقي الاتحادات بالدولة، وأنا أقول ذلك لأنني رافقت منتخبات الجو جيتسو لفترات طويلة أتاحت لي أن أصل لتلك القناعة، وأنا أطالب كل الأطفال الصغار أن يتعلموا الجو جيتسو لأنها تربي فيهم ثقافة الانضباط وحب الفوز وإرادة النصر والثقة بالنفس، وكلها عوامل مهمة في بناء شخصية أي إنسان. حميد الكعبي: «نقطة مضيئة» على طريق الإنجازات أبوظبي (الاتحاد) أكد حميد الكعبي الفائز بذهبية وزن 66 كجم أنه خاض 4 نزالات كانت جميعها قوية، وأن المباراة الأخيرة كانت أمام بطل فرنسا، وأن المستوى كان متقارباً جداً بيننا، عدا أنني تفوقت بفضل التركيز، وتطبيق تعليمات المدرب. وعن المكتسبات التي حققها في فرنسا قال: في بطولة فرنسا كانت مدة النزالات طويلة عن المعتادة لدينا، وبالتالي فقد تعلمت فيها التحمل، والاحتفاظ بالتركيز لمدة أطول، وهدفي دائما أن أرد جزءاً من دين الوطن، وأن أقدم له ورده في مطلع العام الجديد لعله يكون عام خير علينا. وعن طموحاته مع اللعبة قال: أتمنى أن أكون بطلا للعالم، وأن أنازل قمم اللعبة من أصحاب الحزام الأسود وأنتصر عليهم لأترجم دعم الشيوخ إلى إنجازات لأنهم يستحقون منا كل التضحيات، وأعد الجميع بأن ذهب فرنسا ليس نهاية المطاف بل هو نقطة على طريق الإنجازات. وأكد محمد عبدالله الدرمكي صاحب الذهبية في وزن 46 كجم أنه خاض 5 نزالات في وزني 54 و46 وأنه تعلم الكثير من المشاركة والاحتكاك مع أقوى لاعبي العالم، وأن التعب والاجتهاد دائما يكون مصحوبا بالذهب. خليفة البلوشي: طويت صفحة فرنسا وكأس العالم هدفي أبوظبي (الاتحاد) قال خليفة البلوشي صاحب الميدالية الذهبية في وزن 60 كجم أن المكاسب لا تحصى من المشاركة في بطولة فرنسا لأن المنافسة كانت قوية جداً، في ظل مشاركة 280 لاعباً من مختلف دول العالم، وأهم هذه المكاسب أننا عرفنا بأن الأكاديميات في أوروبا وأميركا اللاتينية تعمل بشكل كبير في المرحلة الأخيرة، واننا مطالبون بالمزيد من أجل الحفاظ على الصدارة، وأن الإعداد الجيد للبطولة من خلال معسكرين أحدهما مفتوح والآخر مغلق هو الذي صنع الفارق لنا، فقد كنا في أعلى مستوى قبل وخلال البطولة، على ضوء تلك التجهيزات. وأضاف: لقد طوينا صفحة باريس وموعدنا القادم بطولة العالم في أبوظبي أبريل المقبل، وبالنسبة لي توقعت أن اكسب الذهب لأنني أثق في نفسي، لكنني لم أتوقع أن تكون المنافسة بنفس هذه القوة، ومن جانبي وجدت الحافز والدافع عند زملائي جميعاً، من قبل أن أشارك في وزني، وعندما حققوا الإنجازات كان ذلك دافعاً كبيراً لي كي أقدم أفضل ما عندي، والمهم عندي أن المنافسين عرفوا أن الإمارات في طريقها إلى صدارة العالم. ومن جانبه يقول سلطان سالم الظاهري الذي حصل على الفضية في وزن 60 كجم أنه لا يشعر بأي حزن على ضياع الذهبية منه لأن من فاز بها زميله خليفة البلوشي، وبالتالي فإنها لم تذهب بعيداً، وأن البطولة كانت بالنسبة له إطلالة على طريقة تفكير وعمل الآخرين، والقوانين الجديدة والحركات الجديدة في اللعبة. حمد نواد: الإمارات تستحق أكثر من الذهب أبوظبي (الاتحاد) قال حمد محمد علي نواد صاحب الذهبية في وزن 50 كجم، أن البطولة في تصنيفها تعد واحدة من أقوى بطولات العالم، وأن والده ووالدته طالباه بالذهب قبل أن يسافر، وأنه فور الإعلان عن نهاية المباراة الأخيرة كان حريصاً على الاتصال بوالدته كي يبشرها بالخبر، فكانت فرحتها لدي بالدنيا كلها. وعن أكبر حافز له من أجل تحقيق الذهب أكد نواد أنه يبحث عن أثمن شيء لتقديمه لقادة الإمارات وشيوخها، رعاة الوطن، وأن أثمن شيء هو الذهب، كما أنه يريد أن يقول شكرا لمدربه هيلدر ميديريس الذي لم يسافر معه لفرنسا لكنه كان معه في كل مراحل الإعداد، وزاره في بيته قبل السفر مباشرة وأعطى له التعليمات الأخيرة بالتركيز وعدم التوتر، وتطبيق نوعية محددة من التكتيك الفني العالي، وأن نصائحه كانت مفيدة له جدا لأنها كانت دائما أمامه في كل المباريات، وعن مثله الأعلى في لعبة الجوجيتسو قال فيصل الكتبي. ويقول سعيد الحاج الحاصل على الذهب أن المباراة النهائية له في البطولة كانت الأصعب لأنه واجه فيها لاعباً روسياً قوياً للغاية، وأنه اعتمد على خطة «المثلث» الأرضي، وقام بسحبه ورده، ثم تطويق رقبته برجليه، وأن أي لاعب يواجه هذا الموقف يستسلم، لكنه نظرا لقوته لم يستسلم، وظل متماسكا حتى النهاية والإعلان عن فوزي. وقال بالنسبة لي أشعر بسعادة بالغة للإنجاز الذي حققته، وسوف أستمر في العطاء والاجتهاد لأن أبناء زايد لا يرضيهم سوى المركز الأول، وطموحي أن أتطور في المستوى حتى أحصل على الحزام الأسود وأكون مدربا أيضا، وبعيدا عن الجو جيتسو أتمنى أن أكون ضابط شرطة لأنني أحب الإثارة والتحدي، وأتمنى أن أقدم شيئا لمجتمعي. وقال: آخر كلمة قالها والدي لي هي «لا ترد إلا بالذهب»، وهو اليوم أسعد إنسان وأنا سعيد جدا لسعادته. عبدالله الشامسي: معسكر «الضباط» كلمة السر أبوظبي(الاتحاد) أكد عبدالله حيي الشامسي إداري المنتخب أن المعسكر التجهيزي بنادي الضباط كان كلمة السر في تحقيق الإنجازات بفرنسا، مشيراً إلى أن المنافسات خلال التصفيات على البقاء لنيل شرف السفر لتمثيل المنتخب كانت لا تقل أبداً عن المنافسات في البطولة نفسها. وقال: أشهد أن اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية في كل شيء، وأن سفرهم من قبل للمشاركة في أكثر من بطولة منحهم خبرة المشاركات الخارجية، وأن البعثة لم تواجهها أي مشكلة باستثناء الطعام للاعبين، مشيراً إلى أن المدربين كانوا يقوموا بأنفسهم بالطهي للاعبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا