• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

ندوة تطالب بوقف لتزويد مسلمي أفريقيا وآسيا بالمصاحف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت ندوة «السعادة مع القرآن الكريم» التي نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مساء أمس الأول «في فندق الإنتر كونتيننتال، وجود ندرة في المصاحف والمحفظين بالعالم الإسلامي، وطالبت بزيادة عدد النسخ من المصاحف وتعدد الطبعات، وتنفيذ مشاريع وقفيه لتزويد المسلمين بنسخ من المصاحف، مع مراعاة القراءات أو الترجمات للقرآن الكريم، وأن أبرز مناطق الاحتياج هي في أفريقيا وآسيا، حيث تعاني نقصاً كبيراً في عدد المصاحف التي يحتاج إليها المسلمون في العالم، ورغم المخصصات التي أوقفها أهل الخير في دول الخليج ومصر والأردن، ومجمع الملك فهد، إلا أنها لا تفي بالمتطلبات.

ودعا مشاركون في الندوة إلى إطلاق مشروع وقفي، يتشارك فيه المسلمون، لتوفير المصاحف لإخوانهم، بدلاً من شراء المصاحف ووضعها في المساجد التي هي ملأى بالمصاحف، في حين أن هناك عديداً من أفراد الأمة، بل قرى بالكامل لا تملك مصحفاً.

وناقشت الندوة التي عقدت بفندق أبوظبي إنتركونتيننتال، العديد من الموضوعات ذات الصلة بالقرآن ومسببات السعادة، وهل السعادة نسبية أم ذاتية، أم لها انعكاسات على المجتمع؟، وتحدث فيها كل من فضيلة الداعية مسعد بن عايض بن فهد الودعاني الدوسري من المملكة العربية السعودية، وفضيلة الدكتور عبد الناصر موسى عبد الرحمن أبو البصل، أستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك، وعضو مجلس الإفتاء الأردني، وفضيلة الداعية الدكتورة إلهام محمد شاهين عضو هيئة تدريس بقسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله».

وتناول فضيلة الدكتور عبد الناصر موسى عبد الرحمن أبو البصل، موضوع وقف المصحف الشريف وثواب ذلك، مشيراً إلى أن الإنسان إذا أوقف مصحفاً في مسجد يعتبر صدقة جارية، مؤكداً أن الأفضل أن يكون في مساجد لا تتوافر فيها المصاحف خاصة في الدول البعيدة والنامية، لأن نفع أكبر عدد من الناس يعود بالفضل الأكبر على النافع.

وأورد الحديث الشريف: «مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره وولداً صالحاً تركه ومصحفاً ورثه»، فإذا ترك بعد موته مصحفاً تقرأ به ذريته يبقى أجره مضاعفاً حتى يوم القيامة، مشيراً إلى أن أحد الطلاب المبتعثين للدراسة في الأزهر من أفريقيا تعلم الفقه والقرآن، ثم عاد إلى بلاده وافتتح مدرسة يتعلم بها 500 طالب يتدارسون علوم القرآن الكريم وينشرونها، وهو العمل الذي لا ينقطع إلى يوم القيامة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض