• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الصبر والهدوء والتفاهم مفاتيح النجاح

خمس نصائح تحسن سلوك الطفل «التوحدي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

«كريسي كيلي»، سيدة كندية، وأم لاثنين من الصبية المصابين بالتوحد، تحاول أن تقدم للقراء تجربتها وخبرتها في التعامل مع ولديها في كتابها «الحياة مع جريسون وباركر»، وكيفية تغلبها على مصاعب عديدة، حاولت فيها أن تفصل- قدر استطاعتها- بين عاطفة الأمومة وحاجات ومصلحة طفليها، وبوجه خاص عندما كانت تحاول تحسين وتعديل سلوكهما.

كانت كيلي تقول وتفعل أشياء كثيرة، وتطلب منهما ألا يفعلا كذا أو كذا، لكنهما سرعان ما يفعلان عكس ما تقول، لكنها كثيراً ما نجحت في التغلب على نوبات الغضب التي كانت تجتاحها، ووضعت لائحة صغيرة من التقنيات- الخطوات- التي تستخدمها يوميا لتساعدها وتساعد طفليها في الوقت ذاته على تقليل نوبات الغضب، بالصبر والتفاهم والإرادة. لقد نجحت في ذلك عندما أدركت أن ليس هناك شيء واحد يمكن أن يقدم لجميع الأطفال، وليس هناك حل واحد سريع، ومع ذلك، فإن هناك الكثير من الأساليب التي يمكن أن تستخدم مع الأطفال، حتى ولو كانوا من غير التوحديين. وتوجز كيلي، وفق موقع « صوت التوحد» الكندي، تجربتها في خمس نصائح:

الأولى: استخدام الوقت

تقول كيلي: «كثير من الأطفال لديهم صعوبة في مغادرة الأماكن أو الأنشطة المفضلة، وكنت أظل خائفة جدا من تلك اللحظة الفظيعة التي أغادر فيها مكان ما يحبه جريسون، فأحيانا كان يصرخ ويسقط على الأرض، أو يحاول العودة بينما نعبر شارعاً مزدحماً، وكان ينجح أحياناً في أن يبتعد عني.

الشيء الوحيد الذي تعلمته أن أحذره لمدة تتراوح ما بين دقيقتين لخمس دقائق قبل أن نقوم بأي تغيير في النشاط.،وهذه التحذيرات تساعد الأطفال على الاستعداد للانتقال، فالطفل يتعلم أن نبدأ بالتحذير ثم يأتي التغيير بعد ذلك. التحذيرات تصبح روتينية، حتى لو كانت المهمة التالية هي لا، فمثلاً كنت أقول في حسم وحنان: «في دقيقتين نحن سنغادر الحديقة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا