• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هنية يطالب بوقفها ويتوعد بهزيمة الاحتلال

مصادر إسرائيلية: المفاوضات تواجه خطراً حقيقياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

القدس المحتلة (وكالات) - أكدت مصادر إسرائيلية مسؤولة، أن المفاوضات مع الفلسطينيين تواجه خطراً حقيقياً، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول قضية الإفراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين، فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها. وقالت هذه المصادر لإذاعة «صوت إسرائيل»، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يستجب لطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما تليين موقفه، بل اتخذ موقفاً أكثر تشدداً من قضية السجناء.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية بدورها إن الإدارة الأميركية تخشى جداً انهيار المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقناع أعضاء الحكومة بالمصادقة على إطلاق سراح السجناء الأمنيين من عرب إسرائيل في إطار الدفعة الرابعة. وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين أميركيين لا يستبعدون قبول اقتراح نتنياهو بالإفراج عن جوناتان بولارد المسجون في الولايات المتحدة بسبب إدانته بالتجسس لحساب إسرائيل، مقابل قبول إسرائيل باتفاق الإطار مع الفلسطينيين والإفراج عن سجناء من عرب إسرائيل. ورفضت المصادر القول ما إذا كان الرئيس الأميركي باراك أوباما سيوافق على مثل هذا الاقتراح.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد صرح أمس الأول بأنه إذا لم تطلق إسرائيل سراح الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين، فسيكون ذلك إخلالاً كاملاً بالاتفاق، ما سيعطي الفلسطينيين الحق في أن يتصرفوا بالشكل الذي يرونه مناسباً ضمن حدود الاتفاقيات الدولية. وفي القدس الشرقية، قال بعض الوزراء ومسؤولين سياسيين، إن إطلاق سراح الدفعة الرابعة من السجناء منوط بموافقة السلطة الفلسطينية على تمديد فترة المفاوضات بين الطرفين إلى ما بعد نهاية أبريل المقبل.

من جانبه، طالب رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية، أمس، السلطة الفلسطينية بالانسحاب الفوري من المفاوضات مع إسرائيل وعدم القبول بتمديدها. وقال هنية، خلال مهرجان جماهيري أقامته «حماس» في غزة وحضره عشرات الآلاف من أنصارها، إن المفاوضات «مسار عقيم ثبت فشله ويخدم عدونا في تجميل وجهه القبيح، وتوفير غطاء لممارسة عدوانه من استيطان وتهويد وإرهاب». وأضاف «ندعو الوفد الفلسطيني المفاوض إلى وقف المفاوضات مع العدو، وعدم تمديدها تحت أي سبب وأي ذريعة من الذرائع، انطلاقاً من رفض المساومة والتفريط، وتأكيدنا على المقاومة».

ودعا هنية إلى بناء استراتيجية فلسطينية مشتركة «يكون أساسها المقاومة المسلحة وكل أشكال النشاط الوطني والتوافق الفلسطيني، لنكون شركاء في القرار السياسي الوطني». كما دعا إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الانتخابات والشراكة . وتوعد هنية بهزيمة إسرائيل في حال مبادرتها لشن هجوم على قطاع غزة، قائلاً إن «زمن تهديدات العدو ولى إلى غير رجعة، وأي عدوان أو حماقة يرتكبها ستكلفه غالياً». وأكد أن «قدرات المقاومة في غزة أقوي وقد تطورت أضعاف مضاعفة، وما خفي عن العدو الصهيوني أكبر مما تقدرون وسترون منها ما يذهلكم، وأن ثقتنا بالنصر كبيرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا