• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إصلاحي أطلق سراحه بعد 7 سنوات يريد مناظرة لإلقاء ضوء على احتجاجات 2009

مقتل ضابط و10 مسلحين باشتباكات شرق وغرب إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

ستاركريم، وكالات (طهران)

أعلن المتحدث باسم مديرية الأمن في إيران العميد سعيد منتظر المهدي، أمس، مقتل ضابط من قوى الأمن الداخلي و5 من المسلحين خلال اشتباكات دامية وقعت بين الأمن الإيراني ومجموعة بلوشية مسلحة بمدينة خاش، التابعة لإقليم سيستان وبلوشستان شرق البلاد، إضافة إلى مقتل 5 أعضاء من منظمة «بيجاك» الكردية خلال اشتباكات مماثلة مع «الحرس الثوري» غرب إيران. وقال منتظر المهدي: إنه وإلى جانب تدمير المجموعة الإرهابية تمت مصادرة كمية من المتفجرات التي كانت معدة للتفجير داخل البلاد، بحسب وكالة الأنباء الايرانية الرسمية «إرنا». وأضاف بقوله: «من المؤسف أن العملية أسفرت عن مقتل أحد أفراد القوات الأمنية»، مشدداً أن عمليات تعقب واعتقال العناصر التابعة لهذه المجموعة الإرهابية ما زالت مستمرة.

كان قائمقام مدينة خاش بمحافظة سيستان وبلوجستان محمد أكبر جاكرزهي، أعلن في وقت سابق وقوع اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن ومسلحين مجهولين بالمدينة.

ونقلت وكالة «فارس» المقربة من «الحرس الثوري»، عن المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي الإيراني، تأكيده مقتل 5 من تنظيم «جيش العدل» البلوشي بمدينة خاش، إضافة إلى مصرع ضابط من قوات الأمن بمحافظة سيستان وبلوشستان. وبالتزامن مع هذه الاشتباكات، أعلن بيان «للحرس الثوري» مقتل 5 أعضاء من منظمة «بيجاك » الكردية غرب إيران، بينهم قائد المجموعة التابعة للمنظمة التي تتخذ من جبال قنديل، الواقعة في حدود إقليم كردستان على الحدود العراقية - الإيرانية. وذكر بيان من إدارة العلاقات العامة لمقر ما يعرف بـ«حمزة سيد الشهداء» التابع للقوة البرية «للحرس الثوري» أنه قضى على خلية تابعة لتنظيم بيجاك تضم 5 عناصر، شمال غرب البلاد. وبحسب البيان، فقد تمت مهاجمة عناصر منظمة بيجاك، بكمين جاء في إطار عملية استخبارية دقيقة والقضاء عليهم جميعاً، إضافة إلى ضبط كميات ملحوظة من الأسلحة والأعتدة والوثائق». واتهم البيان منظمة بيجاك بقتل اثنين من عناصر «الحرس الثوري» قبل فترة في حدود سردشت شمال غرب البلاد، وأحد منتسبي «الباسيج»، في المنطقة.

في تطور آخر، أعلن أمس عضو جبهة «الإصلاحات» مصطفي تاج زادة الذي أطلق سراحه قبل 7 أيام بعد 7 سنوات قضاها في سجن ايفين على خلفية الاحتجاجات عام 2009، أنه على استعداد لإجراء أي مناظرة تلفزيونية مع الشخصيات السياسية لتوضيح حقيقة الاحتجاجات الإصلاحية في العام نفسه، اعتراضاً على انتخاب الرئيس السابق أحمدي نجاد.

انطلاق مؤتمر معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية

فيينا (وام)

انطلقت بمركز الأمم المتحدة في فيينا، أمس، أعمال المؤتمر الوزاري لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بمناسبة مرور 20 عاماً على إبرام المعاهدة. وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية وزراء خارجية كل من النمسا سيباستيان كورتس، ورومانيا لازار كومانسكو، وكازاخستان آرلان ادريسوف، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، وممثل الأمم المتحدة السامي لشؤون نزع السلاح كيم وون سو. وركز المتحدثون على نجاح المنظمة في إقامة نظام للرصد والتحقق في العالم قادر على كشف التجارب النووية والزلازل في أعماق الأرض والبحر والجو. وأعرب المشاركون عن أسفهم لعدم دخول معاهدة الحظر حيز التنفيذ بسبب تردد بعض الدول الأساسية في التصديق عليها، مشيرين إلى التجارب النووية التي قامت بها كوريا الشمالية ولاقت تنديداً واسعاً من مختلف دول العالم باعتبارها تقوض الأمن والسلام في العالم. وناشد المجتمعون المجتمع الدولي استغلال مرور 20 عاماً على فتح باب التوقيع على المعاهدة، للحفاظ على أهدافها وتفعيلها وعدم الاكتفاء بالفوائد المحققة من بناء منظومة التحقق من الامتثال للمعاهدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا